الرئيسيةأخبار إيرانتصاعد الإعدامات ليس علامة قوة – بل هو عمل يائس من ديكتاتورية...

تصاعد الإعدامات ليس علامة قوة – بل هو عمل يائس من ديكتاتورية منهارة

0Shares

تصاعد الإعدامات ليس علامة قوة – بل هو عمل يائس من ديكتاتورية منهارة

في مقابلة أجرتها شبكة “سيفيكوس” (CIVICUS)، تحدثت الناشطة الحقوقية صفورا سديدي، عضو لجنة المرأة ولجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن موجة الإعدامات الأخيرة للسجناء السياسيين في إيران. وأكدت سديدي، التي فقدت سبعة من أفراد عائلتها على يد النظام، أن هذا التصعيد ليس علامة قوة، بل هو “عمل يائس من ديكتاتورية منهارة” تستخدم الإرهاب كآخر أسلحتها للبقاء في السلطة.

ورداً على سؤال حول ارتباط هذه الإعدامات بتجربتها الشخصية، قالت صفورا سديدي إن مقتل إحساني وحسني هو “صدى مؤلم لمأساتي الشخصية”. وأوضحت أنها فقدت سبعة من أفراد عائلتها، بمن فيهم والدها الذي كان عضواً في منظمة مجاهدي خلق وأُعدم في مجزرة عام 1988. وأضافت أن “الحزن لا يغادرك أبداً، ويعود للظهور مع كل إعلان عن أخذ روح أخرى”. وحذرت من أن خمسة سجناء سياسيين آخرين نُقلوا قسراً إلى نفس موقع الإعدام وهم في خطر وشيك.

وأكدت سديدي أن “موجة القتل مستمرة لأن مهندسي مجزرة 1988 لم يواجهوا العواقب أبداً”، مشيرة إلى أن العديد منهم يشغلون الآن مناصب عليا في الحكومة. وأشارت إلى أن الإعدامات هي “سلاح سياسي يكشف عن استراتيجية النظام للبقاء: الإرهاب”. وأضافت أن النظام حكم منذ يومه الأول بالقمع الممنهج، حيث أعدم أكثر من 120 ألف شخص حتى الآن.

وشددت سديدي على أن “تصاعد الإعدامات الأخير لا ينبغي أن يُفهم خطأً على أنه قوة: إنه عمل يائس من ديكتاتورية منهارة”. وأوضحت أن التاريخ يُظهر أن القتل الجماعي هو الملاذ الأخير للأنظمة الفاشلة. وقالت إن إشادة وسائل الإعلام الحكومية بمجزرة 1988 كتجربة تاريخية ناجحة يجب تكرارها، تكشف عن الأداة الوحيدة المتبقية للنظام للتشبث بالسلطة، مضيفة أن “النظام يكثف القمع لأنه يشعر أن نهايته قريبة”.

وخلصت إلى أن حرب النظام الأساسية ليست ضد أي قوة أجنبية، بل ضد الشعب الإيراني، وخاصة النساء والشباب. وقالت إن عمليات القتل هذه تهدف إلى إخضاع الناس، لكنها تأتي بنتائج عكسية: “مع كل قطرة دم تُسفك، يصبح عزم الشعب على الإطاحة بهذا النظام أقوى مئة مرة”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة