نيوزمكس: إيران على مشارف امتلاك أسلحة نووية
نشرت الباحثة الأميركية كلير م. لوبيز، رئيسة مؤسسة “لوبيز ليبرتي”، تقريرًا تحليليًا في موقع Newsmax تحت عنوان “إيران على مشارف امتلاك أسلحة نووية”، حذرت فيه من اقتراب النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي قابل للاستخدام، وسط تجاهل واضح من قبل مجتمع الاستخبارات الأميركي للتطورات الخطيرة الجارية.
وتستهل الكاتبة تقريرها بالإشارة إلى جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي في 25 مارس 2025، حيث صرحت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد بأن: “الاستخبارات لا تزال ترى أن إيران لا تقوم ببناء سلاح نووي، وأن خامنئي لم يوافق على البرنامج النووي الذي أوقفه عام 2003“.
وتعلق لوبيز بأن هذا التصريح يتماهى مع التقييم السنوي للتهديدات الصادر عن مجتمع الاستخبارات الأميركية في مارس 2025، الذي أشار فقط إلى أن: “طهران ستحاول الاستفادة من قدراتها الصاروخية القوية وبرنامجها النووي الموسع، إضافة إلى انفتاحها الدبلوماسي على دول المنطقة وخصوم الولايات المتحدة، لتعزيز نفوذها الإقليمي وضمان بقاء النظام”.
وتنتقد الكاتبة ما وصفته بـ “تجاهل مدروس” لتطورات البرنامج النووي الإيراني، رغم أن واشنطن قامت في الوقت ذاته بـ “حشد عسكري كبير في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي والمنطقة المحيطة”.
وتنقل عن مجلة Military Watch أن “سلاح الجو الأميركي نشر ما لا يقل عن سبع قاذفات استراتيجية من طراز B-2 في دييغو غارسيا، مع وصول ثلاث طائرات شحن C-17 وعشر طائرات للتزود بالوقود جواً بين 23 و25 مارس”.
وتوضح أن قاذفة B-2 هي من “الطائرات القليلة القادرة على حمل قنابل خارقة للتحصينات مثل GBU-57“، والتي تُستخدم لضرب المواقع المحصنة بعمق تحت الأرض.
ورغم تنفيذ الولايات المتحدة ضربات ضد أهداف حوثية في اليمن خلال مارس، ترى الكاتبة أن “تلك القاذفات في دييغو غارسيا ليست موجهة لليمن”، بل هناك ما هو “أكثر خطورة”.
تشير لوبيز إلى تقارير حديثة صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أكدت أن “النظام الإيراني يواصل خرق التزاماته بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 ومعاهدة حظر الانتشار النووي”.
كما تنقل عن معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره الصادر في 3 مارس 2025، أن: “برنامج تسليح إيران النووي يحقق تقدماً مستمراً”، ويشير إلى رفض النظام “حل القضايا ذات الأبعاد العسكرية المحتملة”، أي العمل على صنع قنبلة نووية قابلة للإطلاق.
وتبرز الكاتبة دور “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“، الذي كشف أول مرة عن منشأة نطنز عام 2002، وتشير إلى مؤتمر صحفي عقده المجلس في ديسمبر 2024 في واشنطن كشف فيه عن “تسارع عمل النظام الإيراني في تطوير مفجرات EBW المستخدمة في الأسلحة النووية الانشطارية”.
وتتابع بالقول إن نائب مدير المجلس، علي رضا جعفر زاده، صرح في 31 يناير 2025 بمعلومات “مقلقة للغاية حول سعي النظام لتركيب رؤوس نووية على صواريخ غايم-100 العاملة بالوقود الصلب”.
ووفق الكاتبة، فإن العمل يتم في “موقعين خاصين قرب طهران: شاهرود وسمنان، بإشراف منظمة الأبحاث الدفاعية المتقدمة، وهي جزء من قوات حرس النظام الإيراني”.
وتختتم بالإشارة إلى تقرير صادر عن مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بعنوان “نزع سلاح إيران النووي”، والذي يحذر من أن “طموحات إيران النووية تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي”، ويدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع النظام من “امتلاك أخطر سلاح في يد أحد أخطر الأنظمة”.
وتنقل الكاتبة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مارس 2025: “نحن في اللحظات الأخيرة مع إيران… لا يمكن السماح لهم بامتلاك سلاح نووي… هناك شيء سيحدث قريبًا جدًا”.
في ختام التقرير، تؤكد لوبيز: “نأمل فقط ألا ينفد الوقت قبل أن تُتخذ الخطوات الحاسمة لوقف طموحات النظام الإيراني النووية“.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط
- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب
- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام
- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية
- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران







