كايا كالاس في مجلس الأمن: البرنامج النووي للنظام الإيراني ينتهك التزاماته الدولية
في الوقت الذي وضعت فيه الولايات المتحدة النظام الإيراني أمام خيارين إما التفاوض أو الحرب، شددت الاتحاد الأوروبي في مجلس الأمن الدولي على أن البرنامج النووي للنظام الإيراني يتعارض مع التزاماته الدولية. إن هذه المواقف الصارمة من واشنطن وبروكسل تعكس تصاعد الضغوط الدولية على النظام الإيراني، مع التأكيد على ضرورة الحل الدبلوماسي لإنهاء أزمته النووية.
واشنطن: خياران للنظام الإيراني؛ قبول الاتفاق أو المواجهة العسكرية
في أعقاب تصريحات بزشكيان، رئيس جمهورية خامنئي، ردًا على دعوة دونالد ترامب للتفاوض، أكدت مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض أن السياسة الأمريكية لم تتغير، وأن النظام الإيراني لا يزال أمام خيارين: إما قبول الاتفاق أو مواجهة عسكرية.
وصرّح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: “أعلن الرئيس ترامب بوضوح أن هناك طريقين أمام النظام الإيراني: إما أن يعود إلى التعامل مع المجتمع الدولي من خلال اتفاق، أو أن يسلك طريق المواجهة العسكرية. نأمل أن يفضل النظام الإيراني مصالح شعبه الحقيقية على مغامراته الإرهابية”.
وكان بزشكيان قد وصف يوم الثلاثاء 11 مارس 2025، دعوة ترامب للتفاوض بأنها تهديد، وقال رافضًا أي محادثات: “لن نأتي أبدًا”.
وفي الوقت نفسه، أكّد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس الأمريكي لن يسمح للنظام الإيراني بامتلاك السلاح النووي، لكنه مستعد للتفاوض ضمن إطار اتفاق جديد مع طهران.
وأضاف: “إذا رفض النظام الإيراني التفاوض، فقد شدد الرئيس ترامب على أن الجمهورية الإسلامية ستظل خاضعة لحملة الضغط القصوى المتجددة”.
كايا كالاس في مجلس الأمن: البرنامج النووي للنظام الإيراني ينتهك التزاماته الدولية
بالتزامن مع موقف واشنطن المتشدد، أكدت كايا كالاس، رئيسة الجهاز الدبلوماسي في الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، أن البرنامج النووي للنظام الإيراني يعد انتهاكًا لالتزاماته الدولية.
وقالت: “نحن ندعم التعددية ليس لأنها تصب في مصلحتنا، بل لأنها تصب في مصلحة الجميع”.
وشددت كالاس على أن الاتفاق النووي (برجام) كان نموذجًا لنهج متعدد الأطراف ناجح، ولا يوجد بديل مستدام للحل الدبلوماسي. كما أكدت على أهمية الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة النووية الإيرانية، وأشارت إلى أن مجلس الأمن الدولي قد أقر بهذا الأمر.
تصاعد الضغوط الدولية على النظام الإيراني
إن تشديد مواقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني يشير إلى تصاعد الضغوط الدولية على طهران. واشنطن وضعت النظام الإيراني أمام خيارين: التفاوض أو المواجهة العسكرية، بينما أكد الاتحاد الأوروبي على ضرورة الحل الدبلوماسي والتزام إيران بتعهداتها الدولية. هذه المواقف تعكس توافق القوى الغربية على احتواء البرنامج النووي الإيراني ومنع تصاعد التوترات في المنطقة والعالم.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط

- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب

- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني

- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام

- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية

- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران


