السويد: كشف عميل مدسوس للنظام الإيراني يُدعى روزبه بارسي
كشف تقرير لقناة “قناة 4″ السويدية، نُشر يوم الخميس 30 يناير، عن دور روزبه بارسي وعلاقته بمسؤولي النظام الإيراني خلال المفاوضات المعروفة باسم الاتفاق النووي (الخطة الشاملة المشتركة).
وأوضح التقرير أن روزبه بارسي، الذي يشغل منصب رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد السويدي للشؤون الدولية، كان على صلة وثيقة بمجموعة تُعرف باسم “مشروع خبراء إيران” (IEI)، والتي كانت تُدار من طهران بإشراف جواد ظريف، وزير خارجية النظام الإيراني السابق.
كما أظهرت الوثائق أن بارسي كان على اتصال وثيق بدبلوماسيين كبار مقربين من ظريف، وفقًا لآلاف الرسائل الإلكترونية المسربة التي تعود إلى دبلوماسيي النظام الإيراني.
وتُسلط هذه المعلومات الضوء على حملة التغلغل والنفوذ التي قادها النظام الإيراني بين عامي 2012 و2014، وهي الفترة التي كانت فيها طهران تجري مفاوضات مع الغرب بشأن برنامجها النووي.
تقرير بحثي – تتبع شبكة نفوذ النظام الإيراني في السياسة الأوروبية، حملة مكثفة لتشويه سمعة المعارضة الديمقراطية
في المؤتمر الذي عقد في 22 نوفمبر / تشرين الثاني 2024في مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية وعشرات الأعضاء في البرلمان الأوروبي من مختلف الأحزاب السياسية و المجموعات، تم تقديم تقرير بحثي عن شبكة نفوذ نظام الملالي في أوروبا بعنوان “تتبع شبكة نفوذ النظام الإيراني في السياسة الأوروبية، حملة مكثفة لتشويه سمعة المعارضة الديمقراطية”، تم إعداده وتدوينه مؤخرًا من قبل مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، وذلك من قبل ريشارد تشارنسكي، نائب هذه المجموعة.
ريشارد تشارنسكي عضو مؤتمر رؤساء لجان البرلمان الأوروبي:
يتطرق هذا الكتاب إلى شبكة النظام الإيراني في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، والتي اخترقت المنظمات الحكومية والسياسية. أعتقد أنه مهم جدًا للجميع. وأعتقد أنه يمكننا أيضًا إقامة مؤتمر خاص لذلك، ولكن أريد أن أخبركم بهذا الإصدار المهم للغاية.
ويكشف هذا التقرير المكون من 50صفحة عن عملية نفوذ النظام الإيراني في الدوائر الحكومية والسياسية الأمريكية والأوروبية من خلال تنظيم شبكة ما يسمى بالخبراء والمتخصصين الإيرانيين تحت عنوان “مبادرة خبراء إيران (IEI)”. جاء في مقدمة هذا التقرير والتي كتبها السيد خافير سارسالخوس الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة:
يهدف هذا الجهد السري إلى إعادة تشكيل الصورة العالمية للحكومة الإيرانية وتعزيز مصالحها الاستراتيجية، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي المثير للجدل، فضلًا عن التواصل مع الأكاديميين والباحثين في جميع أنحاء العالم. اتخذ مسؤولو النظام الإيراني، بمن فيهم خطيبزاده، نائب محمد جواد ظريف الوزير السابق لخارجية النظام ، إجراءات سرية لتشويه سمعة المعارضة الديمقراطية ونشر مزاعم هذا النظام في الدوائر السياسية ووسائل الإعلام الدولية. يُطلق على هذا المشروع السري عنوان “مبادرة خبراء إيران (IEI)” وتظهر الأبحاث أنه يتم تنفيذه من عام 2003 إلى عام 2021 بمشاركة أشخاص مثل آرين طباطبائي ودينا اسفندياري وعلي واعظ وروزبه بارسي وعدنان طباطبائي وآخرين. وفي هذه السنوات، قاموا بتوسيع نطاق نفوذهم ليشمل مؤسسات الفكر والرأي الأوروبية بالإضافة إلى الولايات المتحدة، وأقاموا علاقات مع بعض المحللين الإيرانيين.
ويضيف التقرير: إن الأدلة الواردة في هذه الاتصالات تؤكد حقيقة مثيرة للقلق: لقد نجح النظام الإيراني في اختراق الدوائر السياسية في واشنطن وأوروبا ويتمتع بنفوذ كبير. ومن خلال IEI شن النظام الإيراني حملة استراتيجية للدفاع بقوة عن الاتفاق النووي الذي أراده مع الولايات المتحدة والأوروبيين، مما أدى في النهاية إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يوليو 2015 والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).
وتشغل آرين طباطبائي حاليًا منصب مساعد رئيس أركان وزير الدفاع للعمليات الخاصة في البنتاغون، وتعمل دينا اسفندياري كمستشارة أولى في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمة الدولية.
وبحسب “سيمافور” طبقًا لرسائل البريد الإلكتروني، فإن وزارة خارجية النظام الإيراني، من خلال مركز أبحاث داخلي يسمى معهد الدراسات السياسية والدولية، تواصلت مع أعضاء “رئيسيين” لهذا المشروع الموسع للإيرانيين. وقد فعل ذلك النظام بهدف الدعم النشط للاتفاق النووي بين طهران وواشنطن.
وتظهر الأبحاث أن أعضاء المعهد متورطون في حملة تشويه ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ويحاولون تشويه سمعتهما كبديل ديمقراطي ذي مصداقية للنظام الحالي في إيران.
وجاء في جزء آخر من التقرير البحثي الذي يتتبع شبكة نفوذ النظام الإيراني في السياسة الأوروبية، تحت عنوان “الكشف عن دور عدنان طباطبائي في ألمانيا”، ما يلي:
عدنان طباطبائي، المقيم في ألمانيا، يعمل في الدفاع عن النظام الإيراني. وهو ابن صادق طباطبائي من مقربي خميني. وكان له تأثير كبير في تشكيل وجهات نظر ألمانيا بشأن النظام الإيراني، ومؤخرًا تم الكشف عن وثائق حاول فيها ترويج الروايات لصالح النظام في مجال السياسة الدولية. يحاول عدنان طباطبائي في رواياته المشوهة، تشويه سمعة الجماعات والأنشطة التي تدعم تغيير النظام الإيراني، وفي الوقت نفسه يقدم رواية إيجابية عن النظام الإيراني. إنه يستخدم معلومات مضللة ويزور أرقام استطلاعات الرأي الإيجابية لتعزيز شعبية النظام. وبشأن المعارضين الإيرانيين، فهو يحاول تشويه سمعة جماعة المعارضة الرئيسية في إيران، منظمة مجاهدي خلق.
وفي التحقيقات الأخيرة في البوندستاغ الألماني، تم تسليط الضوء على دور عدنان طباطبائي وعلاقته بالنظام الإيراني. من ناحية أخرى، تلقى مركز أبحاث “CARPO” التابع لـعدنان الطباطبائي دعمًا ماليًا كبيرًا من وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية وتلقى مشاريع مختلفة حول العلاقات بين الدول الآسيوية ودول الخليج.
ثم يقدم التقرير البحثي الذي يتتبع شبكة نفوذ النظام الإيراني في السياسة الأوروبية روزبه بارسي، وهو عميل آخر للنظام في أوروبا، ويكتب:
وقد تمكن من تعزيز مواقف النظام الإيراني من خلال التأثير على المنصات الأوروبية البارزة، بما في ذلك البرلمان الأوروبي ووسائل الإعلام. وقد أثار وجوده في البرلمان الأوروبي ومشاركته في تقارير تلك المؤسسة، نقاشات حول تأثير النظام الإيراني على القرارات الأوروبية. يعرض بارسي أيضًا القضايا المتعلقة بإيران بطريقة تتوافق مع الأهداف السياسية للنظام ويحاول تقليل الاهتمام بانتهاكات النظام لحقوق الإنسان. وشدد في تقاريره على ضرورة مشاركة النظام الإيراني في حل الأزمات الإقليمية.
ويؤكد روزبه بارسي باستمرار على عدم وجود دعم شعبي لمجاهدي خلق في إيران ويكرر جهود شيطنة النظام الإيراني ضد هذه المنظمة.
ويتناول التقرير البحثي لتتبع شبكة نفوذ النظام الإيراني في السياسة الأوروبية، دور عنصر متسلل آخر في النظام، وهي إلي كرانمايه عضوة معهد IEI ونائبة رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في تشكيل السياسة الأوروبية لصالح النظام الإيراني. وجاء في هذا الجزء: تشارك إلي كرانمايه في المناقشات الرئيسية حول دور النظام الإيراني في الجغرافيا السياسية للمنطقة وبرنامجه النووي، وتقدم المشورة لكبار صانعي السياسات وتؤكد على تعزيز العلاقات الوثيقة مع النظام. وقد أثارت كتاباتها مخاوف بشأن تأثيرها في تشكيل السياسة الأوروبية لصالح النظام الإيراني. بشكل عام، خلال انتفاضات الشعب الإيراني عام 2022، أكدت كرانمايه في مقالاتها على ضرورة الحفاظ على الحوار والتفاعل، والتي يهدف بعضها إلى تخفيف الضغط على النظام. وهي تؤيد المساومة والمهادنة مع النظام الإيراني وهي تتعاون مع روزبه بارسي وتشارك في مؤتمرات NIAC.
ويتابع التقرير البحثي لمجموعة أصدقاء إيران الحرة، ليشير إلى دور دينا اسفندياري عضوة مبادرة خبراء إيران (IEI) حيث يذكر أنها تعمل كمستشارة أولى لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، وبالتعاون مع أعضاء آخرين في IEI مثل روزبه بارسي وآرين طباطبائي وعلي واعظ، يدعمون مصالح النظام الإيراني. وكانت حجتهم في المقال المشترك بعنوان “انتصر المتطرفون في إيران، هذه الأخبار ليست سيئة للغاية” تشير إلى أن الاتفاق النووي يجب أن يكون أولوية لإدارة بايدن.
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة

- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب

- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم


