وول ستريت جورنال: إيران تواجه ضغوطًا دولية متزايدة بسبب أنشطتها النووية
كتب لورنس نورمن في مقال نُشر بصحيفة وول ستريت جورنال في الحادي والعشرين من نوفمبر أن إيران تواجه ضغوطًا دولية متزايدة بسبب أنشطتها النووية. وأشار المقال إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أدانت برنامج إيران النووي، مما فتح الباب أمام اتخاذ تدابير عقابية ضدها.
وجاء في المقال: “إيران تواجه ضغوطًا دولية جديدة بسبب أنشطتها النووية”. وذكر أن القرار الذي دعمته دول مثل بريطانيا، فرنسا، ألمانيا وبدعم من الولايات المتحدة يُعتبر الخطوة الأولى في عملية قد تستمر عدة أشهر وقد تؤدي إلى إعادة فرض عقوبات دولية على إيران.
وأوضح نورمان: “القرار التوبيخي الذي قدمته بريطانيا، فرنسا وألمانيا بدعم من الولايات المتحدة يمثل الخطوة الأولى الهامة في عملية قد تستغرق عدة أشهر”.
ومن جهة أخرى، ذكر المقال تهديدات من النظام الإيراني بزيادة عدد الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، مما قد يزيد التوترات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وواشنطن، خصوصًا مع احتمال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وتحدث المقال عن هذه التهديدات قائلاً: “كل خطوة جديدة تتخذها إيران لتقدم برنامجها النووي قد تزيد التوترات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وواشنطن، خصوصًا مع احتمالية عودة ترامب إلى البيت الأبيض”.
وناقش نورمان الخطوات المقبلة في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن القرار يطلب من رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة، إعداد تقرير شامل حول المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني في موعد أقصاه الربيع المقبل. وأضاف: “القرار التوبيخي يشمل طلبًا من غروسي لإعداد تقرير شامل حول مخاوف الوكالة بحلول الربيع المقبل على أقصى تقدير”.
وأكد الدبلوماسيون الغربيون، وفقًا لما ذكره نورمان، أن هذا الإجراء يمهد الطريق للقوى الأوروبية لإعادة فرض العقوبات الدولية ضد إيران، وهو خيار متوقع في الاتفاق النووي الذي ينتهي في أكتوبر 2025. وختم قائلاً: “الدبلوماسيون الغربيون قالوا إن هذا الإجراء يفتح الطريق أمام القوى الأوروبية لإعادة فرض العقوبات الدولية ضد إيران”.
- ربيع المقاومة الدائم: أربعة عقود من النضال توقد شعلة التمرد في جيل إيران الجديد

- زاهدان: وحدات المقاومة: لا مكان لـ نظام الشاه ولا لـ ديكتاتورية الولي الفقيه

- إليزابيتا زامباروتي: ابن الشاه يدافع عن إرث القمع، والحرية لا تتحقق باستبدال عمامة الملالي بتاج الشاه

- هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة على مقرّ الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني


