برلين تستضيف معرضًا للصور وكتبًا تكريماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية
يوم الاربعاء 2 أكتوبر، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة الإيرانية معرضًا في وسط مدينة برلين لتكريم شهداء الانتفاضات الشعبية في إيران. هذا الحدث، الذي نظّم تضامنًا مع الاحتجاجات المستمرة في إيران، عرض صورًا لأولئك الذين فقدوا حياتهم خلال هذه الانتفاضات، لا سيما احتجاجات عام 2022. تضمن المعرض لافتات مزينة بصور الشهداء إلى جانب العلم الإيراني.
وتضمنت بعض اللافتات سيرًا ذاتية قصيرة للشهداء، تشرح كيف فقدوا حياتهم في الكفاح. وكانت إحدى اللافتات تحمل رسالة بارزة تقول: “قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية.” وحملت لافتات أخرى شعارات قوية مثل “ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر”، و”يجب إغلاق سفارات النظام الإرهابي في أوروبا وطرد دبلوماسييهم الإرهابيين”، و”يجب إدراج حرس النظام الایراني الإرهابي والقاتل التابع لخامنئي ضمن قائمة المنظمات الإرهابية في أوروبا.”
كما تم إعداد طاولة عرض للكتب في المعرض، تتضمن كتبًا تسرد أسماء ضحايا مجزرة عام 1988 في إيران، حيث تم إعدام أكثر من 30,000 سجين سياسي سرًا بأوامر من خميني. بالإضافة إلى ذلك، تم عرض كتب تسرد تجارب السجناء السياسيين الذين نجوا من تعذيب النظام وإعدامه. وكان أحد الشعارات البارزة “لا للإعدام”، مما يعكس الرسالة الرئيسية للمعرض التي تؤكد مقاومة الشعب الإيراني لعقوبة الإعدام والقمع الوحشي.
وزار المعرض العديد من المواطنين الألمان، وخاصة الشباب، وأعربوا عن دعمهم لنضال الشعب الإيراني. وجاءت الرسالة “رأس الأفعى في طهران” كتذكير بالدور المركزي للنظام في القمع الذي يعانيه الشعب الإيراني. كما لاقى شعار آخر “المرأة، المقاومة، الحرية” صدى واسعًا بين الزوار، حيث يبرز دور المرأة في النضال المستمر من أجل الحرية في إيران.
ويأتي هذا المعرض في إطار حركة أوسع شهدت تكثيف أنصار مجاهدي خلق لجهودهم في الأسابيع الأخيرة في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، مطالبين بإنهاء الإعدامات العشوائية في إيران وداعين المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع الوحشي للنظام.





- مريم رجوي أمام مؤتمر في ألمانيا: المعركة الرئيسية تدور بين الشعب الإيراني والنظام الكهنوتي
- حراك دولي متصاعد لأنصار مجاهدي خلق في كبرى عواصم العالم تنديدا بجرائم النظام الإيراني
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي







