مظاهرات عالمية لانصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الذكرى الثانية لانتفاضة 2022
في الذكرى الثانية للانتفاضة 2022في إيران، شهد العالم سلسلة من الاحتجاجات والمظاهرات تحت شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. ودعت هذه الأحداث إلى ثورة ديمقراطية وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. تردد شعار “لا للشاه، لا للملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية” في مختلف المدن، مما يعكس معارضة موحدة لكل من الملكية والنظام الحالي.
في ستوكهولم يوم السبت 14 سبتمبر 2024، ترددت هتافات مثل “طالما الديكتاتور في السلطة، ستستمر الانتفاضة” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي” أمام البرلمان السويدي. مثلت هذه الاحتجاجات علامة بارزة في تاريخ نضال إيران من أجل الحرية، وأظهرت صمود الشعب الإيراني.
بالإضافة إلى ستوكهولم، جرت تظاهرات في العديد من المدن حول العالم، بما في ذلك باريس، لندن، برلين، بروكسل، أوسلو، غوتنبرغ، هامبورغ، كوبنهاغن، أمستردام، ملبورن، وجنيف. في كل من هذه المدن، اجتمع المغتربون الإيرانيون ومؤيدو المقاومة الإيرانية، متوحدين في دعوتهم لإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. وتميزت الاحتجاجات بشعارات قوية مثل “لا للشاه، لا للملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي”، مما يعكس الرفض الواسع للنظام الحالي وأي شكل من أشكال الديكتاتورية. وكانت هذه الاحتجاجات بمثابة علامة فارقة في النضال المستمر من أجل الحرية في إيران، معبرة عن التضامن العالمي مع كفاح الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية.
كما تضمنت المظاهرات إحياءً لذكرى ضحايا الانتفاضة، تكريمًا للأرواح الشجاعة التي أضاءت طريق الحرية. وطالب المتظاهرون بدعم دولي ومحاكمة مجرمي النظام الإيراني، مستشهدين بتقرير جاويد رحمان الذي يعترف بعمليات القتل الجماعي التي ارتكبها النظام في الثمانينات.
وألقى شخصيات بارزة مثل كاك بابا شيخ خطابات أمام الحشود، مسلطين الضوء على عداء النظام للشعب الإيراني، وخاصة الأكراد. وانتقد قادة النظام، متهماً إياهم بالسرقة والفساد بدلاً من خدمة الشعب الإيراني. وأكد أحد أنصار أشرف على شجاعة الجيل الشاب الذي التزم بالإطاحة بالنظام وإلقائه في مزبلة التاريخ.
وأشار متحدث آخر، نصر الله إسماعيل زاده، إلى مقاومة الشعب الإيراني التي لا تلين. وعلى الرغم من قمع النظام، فقد كانت انتفاضة عام 2022 نقطة تحول، كشفت التحالف التاريخي بين الشاه والملالي ضد حركة الشعب. وتستمر هذه الانتفاضة في تآكل أسس النظام، مما يقربه من نهايته الحتمية.
وأضاف أبو القاسم رضائي أن انتفاضة (2022) حملت رسالتين مهمتين للغاية: أولاً، أن الشعب الإيراني بأكمله يسعى إلى الإطاحة بنظام الملالي، ولا أحد يضع آماله في تغيير من داخل النظام، لأن مثل هذا التغيير غير ممكن. ثانياً، أن الشعب الإيراني يطالب بجمهورية ديمقراطية ويعارض أي نوع من الديكتاتورية، وهو ما يتجسد في الشعار الشامل “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.
وتم تسليط الضوء على فظائع النظام، بما في ذلك الجرائم الأخيرة وتعميق الهوة بين الشعب والنظام، من قبل مختلف المتحدثين. لم تُظهر الانتفاضة إصرار الشعب فحسب، بل كشفت أيضًا عن الطبيعة الوحشية للنظام، خاصة في تعامله مع النساء والأقليات.



الدعم والاعتراف الدولي:
شددت شخصيات دولية مثل جاكلين دوميني، عمدة أورسي في فرنسا، على الحاجة إلى الاعتراف الدولي بنضال المقاومة الإيرانية من أجل جمهورية ديمقراطية. إن استمرار أنشطة المقاومة والانتفاضة منذ عام 2022 حافظ على رسالة التحدي ضد قمع النظام وإرهابه.
ووجهت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خطابًا إلى المحتجين، مؤكدة أن زيادة عمليات الإعدام وإشعال الحروب الإقليمية من قبل النظام لن ينقذه. وأشادت بانتفاضة 2022، التي اندلعت إثر وفاة مهسا أميني المأساوية، باعتبارها تجسيدًا لرغبة الشعب في الإطاحة بالنظام.
في باريس وبرلين وأمستردام ومدن أخرى، أحيا المحتجون ذكرى شهداء الانتفاضة. كرموا شخصيات مثل جینا (مهسا) أميني، التي رمزت إلى مقاومة الشعب ضد طغيان النظام. وأكدت الخطب والشعارات على مطلب إقامة جمهورية ديمقراطية، خالية من قمع كل من الملكية والثيوقراطية.
كما دعت الاحتجاجات إلى تحرك دولي ضد النظام. ووفقًا لتقرير نشرته “دير شبيغل”، تم إدانة تورط النظام في تنظيم هجمات ضد معارضيه في أوروبا. وحث المتظاهرون السلطات العالمية على محاسبة النظام على جرائمه، بما في ذلك عمليات الإعدام الجماعي وقمع المعارضة.
أكدت المظاهرات في مختلف المدن على النضال المستمر من أجل إيران ديمقراطية. يستمر الشعب الإيراني، المتحد في مطالبته بالحرية والديمقراطية، في محاربة قمع النظام. وتعتبر انتفاضة عام 2022 لحظة محورية في هذا النضال، إذ أوصلت النظام إلى شفا الانهيار.
تعد الذكرى الثانية للانتفاضة في إيران تذكيرًا بصمود الشعب الإيراني وعزيمته. تعكس الاحتجاجات العالمية دعوة موحدة لإقامة جمهورية ديمقراطية، رافضة كل من الشاه والنظام الحالي. ومع تردد هتافات “لا للشاه، لا للملالي، نعم للجمهورية الديمقراطية” في جميع أنحاء العالم، يستمر النضال من أجل إيران حرة، مع دعوة المجتمع الدولي لدعم هذه القضية.
رسالة هذه الاحتجاجات واضحة: رغبة الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية لا يمكن قمعها. يواجه النظام، رغم محاولاته الوحشية للحفاظ على السلطة، نهاية حتمية. شجاعة الشعب الإيراني وعزيمته، وخاصة الجيل الشاب والنساء، لا تزال منارة أمل في الكفاح من أجل إيران ديمقراطية وحرة.




- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي







