تحذير خامنئي من صراع الفصائل في مراسم تنصيب بزيشكيان
في يوم الأحد، 28 يوليو 2024، أصدر علي خامنئي، الديكتاتور الإيراني، تحذيرًا شديدًا بشأن مخاطر صراع الفصائل داخل النظام خلال مراسم تنصيب مسعود بزشكيان كرئيس جديد. وقد جاءت تصريحات خامنئي، التي أشاد فيها بإبراهيم رئيسي، الرئيس السابق وقاتل مجزرة 1988، لمنع انهيار نظامه والسيطرة على الخلافات الداخلية.
وأكد خامنئي على أهمية تجنب الاستقطاب الذي تفاقم بسبب المشاعر والتوترات الناتجة عن الانتخابات الأخيرة. وقال: “لا ينبغي الالتفات إلى وساوس الاستقطاب ولا العمل بموجبها. هذه توصية مؤكدة مني. لا ينبغي استمرار المشاعر التي دفعت الناس إلى الجدال خلال فترة الانتخابات”. هذه التحذيرات تعكس القلق العميق لديه بشأن الخلافات الداخلية التي يمكن أن تؤدي إلى انهيار النظام.
كما أكد خامنئي على ضرورة التعاون بين أركان الحكومة المختلفة لضمان بقاء النظام. وقال: “يجب على البرلمان مساعدة الحكومة، وعلى الحكومة مراعاة حساسية البرلمان، ويجب على القضاء أن يكون حاضرًا في كل مكان يحتاج إليه”. هذه التصريحات تُظهر محاولته الحفاظ على السيطرة على جميع أركان الحكومة ومنع تآكل قوته.
وفي كلمته، أعرب بزشكيان عن ولائه لخامنئي وشكره على لطفه وتدبيره، وكذلك على جهود إبراهيم رئيسي، قاتل مجزرة 1988. وقال: “أنا ممتن للطف وتدبير خامنئي”، وأظهر أنه يتبع تمامًا أوامر ورؤية خامنئي.
تم قراءة المرسوم الرسمي لتنصيب بزشكيان كرئيس للجمهورية بواسطة محمد محمدي کلبايکاني، رئيس مكتب خامنئي. تضمن هذا المرسوم كلمات تقديرية بحق بزشكيان، ولكن أيضًا تضمن شروطًا وتحذيرات. وقال خامنئي: “سيستمر هذا التنصيب طالما أن مساره يتبع “الصراط المستقيم للإسلام والثورة”. هذا الشرط يُظهر بوضوح أن بزشكيان يجب أن يتبع أوامر خامنئي تمامًا ولا ينحرف عن مساره.
وفي كلمته، أعاد بزيشكيان التأكيد على ولائه المطلق للولي الفقيه، وشكر على جهود قاسم سليماني، القائد الهالك لفيلق القدس وقاتل الشعبين الإيراني والسوري، وإبراهيم رئيسي، قاتل مجزرة 1988. وقال: “أنا ممتن للطف وتدبير خامنئي”، وأكد على التزامه بمبادئ النظام. أشاربزشكيان بذلك إلى دعمه لمجرمي حرب وقتلة مثل سليماني ورئيسي.

أفادت وسائل الإعلام الحكومية على منصة تلغرام أن رؤساء الجمهورية السابقين محمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد لم يحضروا مراسم التنصيب. هذا الغياب يشير إلى الانقسامات العميقة داخل النظام والخلافات الواسعة بين الفصائل المختلفة.
تعكس تصريحات خامنئي القلق الشديد من الصراعات الداخلية، وهو موضوع يتكرر في خطاباته خاصة خلال فترات انتقال السلطة. ويُفسر هذا الدعوة للوحدة والتعاون كجهد للحفاظ على السلطة ومنع أي صراعات فئوية يمكن أن تزعزع استقرار النظام.
ويرى المحللون أن تحذيرات خامنئي والتأكيد على الوحدة تأتي في وقت حرج لإيران، حيث تواجه البلاد تحديات داخلية وضغوطًا دولية. المشهد السياسي في البلاد لا يزال غير مستقر، مع سعي الفصائل المختلفة للنفوذ والسلطة.
الصراع على السلطة: المعركة على عمدة طهران
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة
- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل







