الرئيسيةأخبار إيراندعوات في البرلمان الكندي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

دعوات في البرلمان الكندي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

0Shares

دعوات في البرلمان الكندي لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية

عقد يوم الاثنين 27 مايو مؤتمراً صحفياً في البرلمان الكندي بمبادرة من جودي سغرو، رئيسة لجنة التجارة الدولية في البرلمان الكندي ووزيرة الهجرة السابقة، لمناقشة تداعيات هلاک إبراهيم رئيسي والحاجة إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية. حضر المؤتمر السيد ستروان ستيفنسون، منسق الحملة من أجل التغيير في إيران، وشهرام غولستانه، ممثل الجاليات الإيرانية الداعمة للمقاومة في كندا.

أكدت جودي سغرو في كلمتها على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في إيران ودعت الحكومة الكندية إلى تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، مطالبة الدول الديمقراطية الأخرى والأمم المتحدة باتخاذ خطوات مشابهة. وأشارت إلى أن هذا التصنيف ضروري لشعب إيران وللاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدة على أن التغيير في إيران أصبح قريباً وإنهاء القمع الذي يمارسه الحرس هو خطوة أساسية لتحقيق التقدم والمساواة في البلاد.

من جانبه، أعرب ستروان ستيفنسون عن دعمه لتصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، مشيراً إلى دوره في دعم الإرهاب الدولي والصراعات في الشرق الأوسط. كما دعا شهرام غولستانه الحكومة الكندية إلى طرد عملاء النظام الإيراني ودعم مطلب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية، مؤكداً على أن عالماً بدون النظام الإيراني والحرس الثوري سيكون أكثر أماناً للشعب الإيراني وللعالم.

وقالت السيدة سغرو: “أنا هنا اليوم لإدانة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان للشعب الإيراني. لقد حان الوقت لكندا أن تعلن أن الحرس  الإيراني هو منظمة إرهابية وأطلب من كندا أن تتخذ هذا القرار، وأطلب أيضاً من الدول الديمقراطية الأخرى، بما في ذلك الأمم المتحدة، تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية. فرض رئيسي حكم الإرهاب على الشعب الإيراني لفترة طويلة. هذا التصنيف ضروري ليس فقط لشعب إيران ولكن أيضاً لاستقرار الشرق الأوسط. لقد حان الوقت لإسماع أصوات الشعب الإيراني، وخاصة النساء الإيرانيات، اللواتي انتفضن ضد الدين الإلزامي والحكومة الإلزامية والحجاب الإلزامي. سيتم تحريرهن من الاضطهاد وسيسعين إلى التقدم والمساواة في إيران حرة”.

وشددت جودي سغرو على أن “التغيير بالنسبة للشعب الإيراني في متناول اليد، والأهم هو معالجة انتهاكات حقوق الإنسان والوحشية التي يتعرض لها الآلاف من الشباب والشابات الإيرانيين كل يوم بسبب النظام الحاكم، وهذا القمع يقوده الحرس  الإيراني”.

وألقى ستروان ستيفنسون خطاباً قال فيه: “عندما سمعت أن البرلمان الكندي صوت بالإجماع، بما في ذلك رئيس الوزراء ترودو، على تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، اعتقدت أنها كانت نقطة تحول. الآن الأمر متروك للحكومة الكندية للوفاء بهذا الالتزام وإدراج الحرس على القائمة السوداء. والسبب في أننا يجب أن نفعل ذلك الآن هو أن الحرس الإيراني ليس فقط داعماً للإرهاب الدولي ولكنه أيضاً داعماً لجميع الصراعات التي تحدث حالياً في الشرق الأوسط. لدينا الآن أدلة ملموسة على كيفية تزويد الحوثيين في اليمن بالطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، الذين هاجموا السفن التجارية في خليج عدن والبحر الأحمر 50 مرة”.

وأضاف ستيفنسون: “يمول الحرس الإيراني ويدرب ويدعم حرب بشار الأسد في سوريا. إنهم يقفون وراء جماعة حزب الله الإرهابية في لبنان. يدعم الحرس الإرهاب في كندا من خلال توظيف ملائكة الجحيم ودفع أموالهم لمراقبة واستهداف مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. المقاومة الإيرانية هي المعارضة الديمقراطية الرئيسية لنظام الملالي. كان الحرس  الإيراني وراء مؤامرة التفجير التي تورط فيها دبلوماسي إيراني يدعى أسد الله أسدي، الذي كان دبلوماسياً في سفارتهم في فيينا، النمسا. تم إرساله من طهران إلى أوروبا بقنبلة احترافية تزن نصف كيلوغرام وتم اعتقاله أثناء تسليمه القنبلة لثلاثة متآمرين كانوا يعتزمون تفجير تجمع حضرته جودي سغرو وأنا في باريس في عام 2018″.

وأشار ستيفنسون إلى المحاولة الإرهابية الأخيرة للدكتور أليخو فيدال كوادراس ومحاولة النظام تفجير تجمع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا خلال عيد النوروز 2019: “لقد أرسلوا قاتلاً لإطلاق النار على أليخو فيدال كوادراس. أصيب برصاصة في رأسه خارج منزله في مدريد ونجا بأعجوبة. لكن هذه كانت بالتأكيد جريمة نفذت بمشاركة كاملة من الحرس الإيراني. وأرسلوا أفراداً من سفارتهم في ألبانيا لقصف تجمع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هناك. ومع ذلك، لا يزال الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يرفضان إدراج الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء”.

وفي ختام كلمته، قال ستيفنسون: “في الآونة الأخيرة، قال وزير خارجيتنا إنه إذا تم إدراج الحرس  الإيراني في القائمة السوداء، فهذا يعني أن السفارة البريطانية في طهران ستغلق، ولم يعد بإمكاننا التحدث إلى نظام الملالي. لماذا نريد التحدث إلى نظام بهذه القدرة على القتل؟ على مدى 45 عاماً، كانت لدينا سياسة استرضاء فاشلة مع الملالي. الآن، إذا اتخذت الحكومة الكندية هذه الخطوة الحاسمة وأدرجت الحرس الإيراني على القائمة السوداء، فإن الرسالة التي سترسلها إلى الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ستكون عميقة، وأنا متأكد من أنهم سيتبعون هذا المسار قريباً”.

وأشار شهرام غولستانه إلى رسالة مفتوحة من 25 جمعية إيرانية في كندا بشأن ضرورة تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية وطرد عملاء النظام من كندا. وقال إن وقت العمل قد حان وأن عالماً بدون النظام الإيراني وحرسه  سيكون مكاناً أكثر أماناً للشعب الإيراني والعالم. كما دعا الحكومة الكندية إلى طرد مرتزقة النظام من هذا البلد ودعم مطلب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة