أوسلو النرويج – مسيرة الإيرانيين لإحياء ذكرى ثورة الشعب الإيراني عام 1979
في 10 فبراير 2024 ، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية مسيرة كبيرة في أوسلو بالنرويج إحياء لذكرى الثورة المناهضة للملكية في إيران عام 1979.
وحضر المسيرة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، ومجموعات من النساء والشباب والمعلمين والخبراء والرياضيين الإيرانيين.


وتضمن الحفل كلمة ألقاها ممثلو الجاليات الإيرانية في أوسلو. وأعربوا عن دعمهم لوحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران، فضلا عن دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة ذات 10 نقاط.
آلاف الإيرانيين يتظاهرون في برلين مطالبين بسياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني
وهتف المشاركون في هذه المسيرة:
- الموت لخامنئي واللعن على خميني
- تحية لمريم ومسعود رجوي
- ليعرف العالم أن مسعود رجوي هو قائدنا.
- الإيراني يموت ولا يقبل الذل
- نحن نقاتل ونموت ونستعيد إيران من الملالي.
- الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي
- الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني
- لا للشاه ولا للعمامة والنظام بات منتهي العمر.
- قسما بدماء الشهداء سبنقى صامدين حتى اسقاط النظام
- الثورة هي نهجنا. الإطاحة بالنظام هو تصميمنا.
- الإيراني مستيقظ ويكره الشاه والملالي.

وفي هذا الحفل شوهد صور شهداء 8 فبراير 1982 أشرف رجوي و الفارس موسى خياباني ورفاقهم الشهداء بين أيدي المتظاهرين.
في الخط الأمامي لهذه المسيرة التي أقيمت تكريما للثورة المناهضة للملكية، كانت هناك صور لقادة المقاومة الشعبية الإيرانية، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي – لافتة في الخطوط الأمامية كتب عليها: “ذكرى سنوية سعيدة للانتصار على ديكتاتورية الشاه الخائن.
كتبت لافتات شوهدت في هذه المسيرة:
- في ذكرى الإطاحة بالنظام الملكي ورفض أي ديكتاتورية لا للشاه ولا للملالي – إلى الأمام نحو جمهورية إيران الديمقراطية
- الفاشية الدينية هي استمرار للديكتاتورية الملكية
- لا للملكية – لا لولاية الفقيه – بل المساواة والديمقراطية
وشارك السيد برويز خزاعي، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بلدان الشمال الأوروبي إلى جانب شخصيات سياسية نرويجية.




وكالة أنباء بيلجا – بروكسل: تجمع لإدانة عمليات الإعدام في كل أنحاء إيران
تظاهرات الجالية الإيرانية تحظى باهتمام في وسائل الإعلام العالمية – ذكرى الثورة المناهضة للملكية
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي
- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران






