تسميم التلميذات في العديد من المدن الإيرانية
تسميم التلميذات في كرج، سنندج، كيلان غرب، شيراز، كرمانشاه، ديواندره، سقز، بوكان، دزفول، أورميه، تبريز
تواصلت اليوم الاثنين 17 ابريل تسميم التلميذات في مدن مختلفة، وتعرضت طالبات المدارس للتسميم بالغازات السامة منها في كيلان غرب (ثانوية عصمت وخديجة كبرى، 17 شهريور الإعدادية ومدرسة أنديشه الفنية)، سنندج (نسيبة)، كرج (ملك زاده، مدرسة الإمام جعفر صادق ومدرسة محمد باقر الفنية)، تبريز (أسمان)، بوكان (فجر وعصمت)، كرمانشاه (معلم)، دزفول (أم سلمه)، ديواندره (هاجر)، أورمية (مولانا)، سقز (غزة)، شيراز (حاج توحيدي) وتم إرسال العديد منهن إلى المراكز الطبية وبعضهن في حالة سيئة.
خلال الأشهر الخمسة الماضية، هاجم أزلام خامنئي طالبات المدارس في أكثر من 500 مدرسة للبنات في أكثر من 110 مدن من البلاد بالغازات السامة وسمموا الآلاف منهن، كما انخرطت مؤسسات النظام الأمنية والسياسية والدعائية في التستر والخداع وإطلاق الأكاذيب بشأن ذلك.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء هذه الجريمة الكبرى، وتطالب بإجراء تحقيق شامل ومستقل من قبل لجنة دولية لتقصي الحقائق.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
17 أبريل / نيسان 2023
ذات الصلة
ما هو الغرض من تسخين قضية الحجاب القسري والتسميم في إيران؟
يعد اختلاق الأزمات والعيش في الأزمات من السمات المتأصلة في نظام ولاية الفقيه. الهدف هو جذب أفكار الناس وعقولهم إلى أزمات الحكومة المختلقة وأيضًا إبعاد أفكارهم وعقولهم عن القضية المركزية المتمثلة في الانتفاضة والإطاحة به. لماذا؟ لسبب واضح يتعلق بالظروف الموضوعية للانتفاضة والثورة، خاصة منذ سبعة أشهر، وهي تغلي وتتأجج نارها في إيران.
كل المحاولات التي بدأها النظام منذ الأيام الأولى من العام الإيراني الجديد 1402 (21 مارس)، بإثارة الحجاب الإجباري وتسميم الطالبات، ترجع إلى الحاجة الماسة إلى خلق أزمة، من قبل خامنئي وجميع مكونات السلطة.
وبحسب تقارير إعلامية، وخلال اليومين الماضيين تعرضت مدن نقدة، أردبيل، هفتكل، أورمية، ديواندره، كرج، الأهواز، سقز، وسنندج للتسميم على أيدي عملاء الحكومة. أصبح تورط المسؤولين الحكوميين في هذه القضية القذرة واللاإنسانية واضحًا لدرجة أن صحيفة اطلاعات الحكومية في عددها الصادر يوم 8 أبريل كتبت: “هناك أيادي قوية وراء التسميم”.
والغرض من تسخين قضية الحجاب الإجباري واستمرار التسميم هو التعتيم على تأصل الانتفاضة. يحاول مركز أبحاث النظام السيطرة على أجواء المجتمع من خلال الترهيب عبر بث أنواع التهديدات ضد النساء، وفي الوقت نفسه، زرع الرعب في نفوس العائلات والطلاب لوقف استمرار الانتفاضة.
ولهذا الغرض، تخلق الحكومة نفسها أرضية للجريمة ضد الفتيات، ومن ناحية أخرى، على الرغم من امتلاكها أقصى قدر من المعدات لاحتواء هذه الجريمة والقضاء عليها، إلا أنه من المفارقات أنها تفاقمها ولا تقلع مصدرها.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة تقوم بكافة التهديدات الدعائية والتنفيذية ضد المرأة وتخصص لها أجهزة قمع متعددة، لكنها لا تسمح بالكشف عن أي رأس خيط من القائمين بتسميم الطالبات.
وبحسب اعتراف وكلاء النظام، فقد قام مركز الفكر التابع للنظام بتركيب كاميرات مراقبة في كل المواقع لمراقبة النساء، ويظهر مسؤولو النظام واحداً تلو الآخر ليهددوا النساء بكذا وكذا، لكن لا يوجد رد فعل من النظام بأكمله للسيطرة على التسميم.
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة

- أوراسيا ريفيو: رجوي ترحب بالهدنة وتؤكد أن السلام الدائم يتطلب إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب


