خلال الصراعات الفئوية تكشف أن الاتهامات الموجهة على حسين فريدون شقيق الملا روحاني في ملف يتم متابعته في الوقت الحاضر في جهاز القضاء، يتعلق بالارتشاء وغسل الأموال وآثار المال القذر.
ونقلت وكالة أنباء قوات الحرس المسماة فارس يوم 10 مارس عن مصدر مطلع قوله: حسين فريدون كان يقدم استشارات فاعلة لايكال مسؤوليات في البنوك وقطاعات اقتصادية فاعلة أخرى لأفراد خاصين مقابل استلام الرشوة وهؤلاء الآفراد قد دفعوا له مبالغ طائلة.
التقييمات الأولية لهذه المبالغ المتعلقة بالرشا وغسل الآموال تبلغ بضعة عشرات المليارات من التومانات ويرى خبراء الحقوق احتمال صدور أحكام ثقيلة عليه.
يقال إن في هذا الملف وردت أسماء مثل دانيال زاده وبعض الرؤساء السابقين للمصارف بما في ذلك صدقي المدير التنفيذي لمصرف الرفاه الذي كان يتلقى رواتب فلكية.
من الضروري أن نقرأ نموذجًا من السرقات النجومية التي هي جزء يسير من الكم الهائل في نظام ولاية الفقيه أوردته أحد الصحف الحكومية.
سائر سرقات حكومة روحاني
كتبت صحيفة سياست روز التابعة لزمرة خامنئي في عددها الصادر يوم 4 فبراير نقلًا عن رسالة 9 من أعضاء مجلس شورى النظام الموجهة لروحاني: مبلغ 16 ألف مليار تومان من البيع الداخلي للغاز الطبيعي لم يتم إيداعه حساب الخزانة. وكذلك مبلغ مليار و177 مليون دولار حصيلة بيع النفط والغاز لم يتم إيداعه حساب صندوق التنمية الوطنية…
وأضافت الصحيفة:
على الحكومة أن توضح لماذا اختفت هذه المبالغ في هذه الأيام التي تقال دومًا ليس لدينا ميزانية ويجب الترشيد ولماذا الحكومة لم تنتبه قبل اختفاء هذا المبلغ وقبل إخطار النواب للحكومة؟!
السرقات النجومية أصبحت عملًا روتينيًا إلى درجة حيث كتبت الصحيفة اننا خجولون أن نكتب عشية الذكرى الأربعين من الثورة عن اختفاء أرقام كبيرة من المال قبل عامين. المال الذي من شأنه أن يلعب دورًا كبيرًا في القضايا نظرًا إلى الاضطرابات التي حدثت في أسواق مختلفة في العملة والعجلات والذهب والمسكوكات الذهبية و… المال الذي كان ينبغي أن يدخل مباشرة الخزانة ولكنه لم يتم.

