بريطانيا تحذر النظام الإيراني: لن نتسامح مع أي أنشطة عدائية أو تهديدات على أراضينا
في مواجهة دبلوماسية مباشرة تعكس نفاد صبر العواصم الغربية إزاء محاولات طهران نقل إرهابها إلى الساحة الأوروبية، وجهت الحكومة البريطانية تحذيراً شديد اللهجة إلى النظام الإيراني، مؤكدة أنها لن تتسامح على الإطلاق مع أي ممارسات ترهيبية، أو تهديدات، أو أنشطة عدائية تنفذها مجموعات مرتبطة بطهران فوق الأراضي البريطانية. وجاء هذا الموقف الصارم خلال لقاء عقده وزير الخارجية البريطاني مع وزير خارجية النظام عباس عراقجي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث وضعت لندن وفد طهران أمام استحقاق أمني حاسم يضع حداً لمؤامرات الاغتيال والملاحقة التي تستهدف المعارضين والنشطاء خارج الحدود.
حسم أمني في نيويورك: لا حصانة لخلايا القمع العابرة للحدود
نقلت وكالة «رويترز» أن وزير الخارجية البريطاني أبلغ نظيره الإيراني بصورة مباشرة وحازمة أن المملكة المتحدة لن تقبل بأي شكل من الأشكال استمرار أنشطة التهديد والملاحقة الاستخباراتية التي تديرها أجهزة تابعة للنظام داخل المدن البريطانية. وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية أن المباحثات ركزت على ملفات أمنية واستراتيجية بالغة الحساسية، في مقدمتها التهديدات المتزايدة التي تشكلها المجموعات والأذرع المرتبطة بطهران على الأمن الداخلي للمملكة المتحدة، مؤكداً «العزم الراسخ والنهائي لبريطانيا على مكافحة هذه التهديدات وتفكيك شبكاتها دون أي تردد».
ويأتي هذا التحذير البريطاني في ظل تصاعد التقارير الأمنية والاستخباراتية التي كشفت خلال الفترات الماضية عن إحباط العديد من المخططات التخريبية وعمليات التجسس ومحاولات استهداف النشطاء السياسيين والإعلاميين المعارضين في لندن، والتي تديرها شبكات مرتبطة بالحرس والأجهزة الأمنية التابعة لنظام ولاية الفقيه.
ابتزاز الملاحة الإقليمية: فتح مضيق هرمز ومواجهة إشعال الحروب
تطرق اللقاء الحاسم في نيويورك إلى التصعيد الإقليمي الخطير؛ حيث شدد وزير الخارجية البريطاني على خطورة استمرار الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً ضرورة الإنهاء الفوري لسياسة عسكرة الممرات المائية وأهمية إعادة فتح مضيق هرمز لضمان تدفق التجارة وحركة الملاحة الدولية. وأكدت لندن أن لجوء النظام إلى أسلوب القرصنة البحرية لابتزاز المجتمع الدولي والضغط على خطوط الطاقة العالمية يمثل سلوكاً مرفوضاً يزيد من عزلة طهران ويقربها من حافة مواجهة شاملة لا يمكن لنظام يترنح داخلياً تحمل تبعاتها.
كما أشار الجانب البريطاني بوضوح إلى أن استمرار طهران في التدخل السافر في شؤون الدول الإقليمية، واستخدام أساليب الابتزاز السياسي والتغطية على الانتهاكات، هي ممارسات لم تعد مقبولة بأي مقياس، ولن توفر للنظام أي غطاء دبلوماسي للإفلات من المحاسبة الدولية.
- كولومبيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الإيراني

- مجموعة السبع تدين تسليح النظام الإيراني للحوثيين

- مساعد قائد قوة القدس يقر: الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في المنطقة تقاتل دفاعا عنه

- 286 شخصية عربية من 11 دولة تدين سياسات النظام الإيراني وتؤكد: الحل بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

- CNN: النظام الإيراني يعيد تنشيط شبكة الميليشيات والوكلاء في الشرق الأوسط

- أكثر من 120 شخصية عربية تدين السياسات العدوانية للنظام الإيراني


