بريطانيا تشدد العقوبات على النظام الإيراني وسط تصاعد الضغوط الدولية على طهران
نشرت بريطانيا، الثلاثاء، تشريعا جديدا يهدف إلى فرض عقوبات أكثر صرامة على النظام الإيراني، ويوسع القيود التجارية والصلاحيات المتعلقة باستهداف السفن، في وقت تتصاعد فيه التحركات الدولية للضغط على طهران بسبب برنامجها النووي وأنشطتها الإقليمية والهجمات على الملاحة المدنية.
ووصفت الحكومة البريطانية الإجراءات الجديدة بأنها جزء من جهود أوسع لكبح البرنامج النووي للنظام الإيراني و«أنشطته العدائية الأخرى». وبموجب التشريع، سيتم تشديد القيود على وصول النظام الإيراني إلى النظام المالي البريطاني، كما ستتوسع المحظورات التجارية لتشمل مزيدا من السلع والتكنولوجيا والخدمات.
وتشمل الإجراءات أيضا منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في بريطانيا، باستثناء حالات محددة.
وقال ستيفن دوتي، وزير الدولة في وزارة الخارجية البريطانية، في بيان مكتوب، إن التشريع الجديد «يضاعف إجراءاتنا لكبح الطموحات النووية الإيرانية»، مؤكدا أن الهدف هو المساعدة في ضمان عدم تمكن طهران من الحصول على سلاح نووي.
اليابان تطالب طهران بـ«أقصى درجات ضبط النفس»
وتزامن التحرك البريطاني مع تصاعد المواقف الدولية إزاء أنشطة النظام الإيراني. ففي اليوم نفسه، نقلت اليابان مخاوفها مباشرة إلى طهران.
وخلال اتصال هاتفي مع عباس عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، أعرب وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي عن قلق بلاده إزاء استمرار الهجمات على السفن المدنية، مطالبا طهران بممارسة «أقصى درجات ضبط النفس».
ووفقا لوزارة الخارجية اليابانية، شدد موتيغي على أن استعادة حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز «من دون تكاليف إضافية» تحظى بأعلى درجات الأهمية، معتبرا أن مستقبل المضيق يجب أن يناقش على مستوى المجتمع الدولي بأسره، بما في ذلك المنظمة البحرية الدولية.
كندا: سنواصل الضغط الكبير على إيران
وفي كندا، أدانت أوتاوا الأحد ما وصفته بـ«الأنشطة المزعزعة للاستقرار» للنظام الإيراني.
وقالت وزيرة الخارجية أنيتا أناند ووزير المالية فرانسوا-فيليب شامبين، في بيان مشترك، إن كندا «تعمل بشكل وثيق مع شركائها، بما في ذلك في مجموعة السبع، للحفاظ على ضغط كبير على إيران».
واشنطن تتوعد بعقوبات ثانوية جديدة كل أسبوع
وتأتي هذه التحركات في وقت صعدت فيه الولايات المتحدة حملتها الاقتصادية ضد النظام الإيراني.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن إدارة الولايات المتحدة تنفذ حملة «المنبوذ الاقتصادي» ضد النظام الإيراني، واصفا إياها بأنها «أكبر عملية لعزل حكومة اقتصاديا في التاريخ».
وأوضح بيسنت أن وزارة الخزانة قد تعلن عقوبات ثانوية جديدة بصورة أسبوعية، مشيرا إلى أن قطاعات الطيران والشحن البحري والأصول الرقمية ستكون من بين الأهداف في المراحل المقبلة.
وتشير هذه الإجراءات المتزامنة من بريطانيا والولايات المتحدة، إلى جانب مواقف اليابان وكندا، إلى اتساع نطاق الضغوط الدولية على النظام الإيراني، بحيث لم تعد تقتصر على ملفه النووي، بل تشمل كذلك شبكاته المالية والتجارية، وقطاعي الطيران والشحن البحري، وأنشطته التي تهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
- واشنطن تفرض عقوبات على جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية

- بريطانيا تشدد العقوبات على النظام الإيراني وسط تصاعد الضغوط الدولية على طهران

- وول ستريت جورنال: الوقت ينفد أمام طهران في حرب الحصار البحري.. وسقوط رهانات الابتزاز النفطي

- لا شرايين مالية لرعاة الإرهاب.. السفير الأمريكي في أنقرة يرسم خطوط معركة خنق حرس النظام الإيراني

- ضربة جديدة لشبكات النظام الإيراني المالية.. عقوبات أمريكية على بنك في تركيا

- الاتحاد الأوروبي يعلن دعمه للضغوط الاقتصادية الأمريكية ضد النظام الإيراني


