Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

دبليو إن دي: طهران توظف الإعدامات أداةً استباقية لإجهاض الانتفاضة المرتقبة

دبليو إن دي: طهران توظف الإعدامات أداةً استباقية لإجهاض الانتفاضة المرتقبة

دبليو إن دي: طهران توظف الإعدامات أداةً استباقية لإجهاض الانتفاضة المرتقبة

دبليو إن دي: طهران توظف الإعدامات أداةً استباقية لإجهاض الانتفاضة المرتقبة

لم تعد أعواد المشانق في إيران مجرد منصات لتنفيذ عقوبات قضائية جنائية، بل باتت تشكل أداة سياسية واستراتيجية استباقية تلجأ إليها سلطة «الولي الفقيه» لهندسة الترهيب العام وتوجيه رسائل ردع جماعية لذوي السجناء ولجيل كامل يفكر في العودة إلى الشارع، في مسعى مزدوج يهدف إلى تصفية حسابات الاحتجاجات السابقة وقطع الطريق أمام اندلاع انتفاضة جديدة، وفق قراءة تحليلية نشرتها شبكة «دبليو إن دي» (WND) الأميركية للباحث حميد عنايت.

وأكد التحليل أن منطق إدارة الحكم عبر المشانق ليس وليد اللحظة الراهنة، بل يمثل الركيزة البنيوية التي تأسست عليها أجهزة النظام منذ عقود، حيث يستحضر المشهد الحالي آليات البقاء ذاتها التي وظفتها المنظومة الاستبدادية في مواجهة المجتمع كلما استشعرت خطراً وجودياً يهدد بقاءها.

نواب في الكونغرس يطالبون روبيو بتحرك عاجل ضد طهران: تصاعد حملات الإعدام وتجاوز الضحايا 900 حالة

وجّه نواب بارزون في الكونغرس الأمريكي رسالة عاجلة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو للمطالبة بإجراءات دولية حازمة وفورية لوقف تصاعد حملات الإعدام الممنهجة في إيران والتي تجاوزت ضحاياها 900 حالة. وأكد النواب أن تسريع وتيرة الإعدامات والمحاكمات الصورية والاعتقالات التعسفية من قِبل نظام الولي الفقيه يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، ومحاولة بائسة لترهيب المجتمع ومحاصرة الغضب الشعبي المتصاعد.

استنساخ مجازر 1988: عقيدة الإبادة لم تتغير

أبرزت الورقة التحليلية الخلفية التاريخية لاستخدام أحكام الإعدام الجماعي كعقيدة حاكمة، مستندة إلى خلاصات التقرير الختامي للمقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمان:

مخرجات انتفاضة يناير: إرهاب استباقي لمنع الانفجار

شكّلت انتفاضة يناير 2026 مفصلاً حاسماً كشف هشاشة النظام الحاكم؛ إذ سرعان ما تحولت المطالب المعيشية والاقتصادية إلى رفض جذري للمنظومة السياسية برمتها. ورغم لجوء أجهزة القمع، وفي مقدمتها «حرس النظام الإيراني»، إلى حملات القتل الميداني والاعتقال العشوائي، إلا أن الأسباب البنيوية للانفجار ظلت كامنة وقابلة للاشتعال:

تصدع حاجز الترهيب: توحيد جبهات الرفض الشعبي

على النقيض من رغبة السلطة في بث الشلل الاجتماعي، أظهرت المعطيات الميدانية ارتداد سياسة المشانق على المنظومة الحاكمة وكسرها للعزلة التي حاولت فرضها بين التيارات الاحتجاجية:

الأمم المتحدة تندد بمشروع «مكافحة النفوذ» في طهران: تصعيد قمعي لعزل المجتمع ومصادرة الحريات

أدانت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، مشروع القانون الذي يناقشه برلمان نظام الولي الفقيه تحت ذريعة «مكافحة النفوذ الأجنبي»، والهادف إلى تجريم كافة أشكال الاتصال بالجهات الخارجية. وطالبت الهيئات الأممية بالسحب الفوري لمشروع القانون، واصفة إياه بمسعى قمعي خطير لقطع صلات المجتمع الإيراني بالعالم الخارجي ومصادرة ما تبقى من الحريات والحقوق الأساسية.

مقاربة واشنطن: تفكيك أوهام المساومة وفصل الملفات

دعا التحليل الإدارة الأميركية وصنّاع القرار في واشنطن إلى التوقف عن التعامل مع قضية الإعدامات كبند إنساني هامشي ملحق بالمفاوضات الدبلوماسية أو الملفات الأمنية الإقليمية، مشدداً على أن القمع الداخلي والعدوان الخارجي وجهان لعملة واحدة تستخدمها السلطة الحاكمة للبقاء:

خلص التحليل إلى أن أركان الحكم في طهران، الذين توهموا أن مشانق الرعب قادرة على سحق الإرادة العامة وتشتيت المجتمع، يواجهون اليوم حقيقة معاكسة تماماً؛ إذ تحولت منصات الإعدام من أدوات للعزل إلى نقاط التقاء وإجماع وطني يرفض بشكل قاطع أن يكون الخوف هو المحدد لمستقبل إيران.

Exit mobile version