Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حراك دولي متصاعد لأنصار المقاومة الإيرانية: تظاهرات ومعارض ميدانية في عواصم ومدن العالم تنديداً بالإعدامات 

حراك دولي متصاعد لأنصار المقاومة الإيرانية: تظاهرات ومعارض ميدانية في عواصم ومدن العالم تنديداً بالإعدامات 

حراك دولي متصاعد لأنصار المقاومة الإيرانية: تظاهرات ومعارض ميدانية في عواصم ومدن العالم تنديداً بالإعدامات 

حراك دولي متصاعد لأنصار المقاومة الإيرانية: تظاهرات ومعارض ميدانية في عواصم ومدن العالم تنديداً بالإعدامات 

شهد الأسبوع الماضي نشاطاً سياسياً وحقوقياً مكثفاً وميدانياً لأنصار المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مختلف الساحات الدولية؛ حيث امتدت الفعاليات من أوروبا إلى أستراليا، متزامنةً مع تصاعد إضرابات السجناء السياسيين في الداخل ضمن الأسبوع الـ 136 لحملة «ثلاثاء لا للإعدام» في 62 سجناً إيرانياً، والذكرى الـ 61 لتأسيس المنظمة. وتوزعت الأنشطة والوقفات الاحتجاجية والمعارض الوثائقية عبر سلسلة مدن في ألمانيا (برلين، هامبورغ، كولونيا، هايدلبرغ)، وفرنسا (باريس)، والسويد (غوتنبرغ)، وإسبانيا (أليكانتي)، ورومانيا (بوخارست)، وصولاً إلى أستراليا (سيدني). وجسدت هذه التحركات وحدة الموقف الرافض للاستبداد الديني الحاكم في طهران، مؤكدةً على الدعم الكامل للانتفاضة الشعبية ولوحدات المقاومة، والمطالبة بمحاكمة قادة النظام وعلى رأسهم الولي الفقيه لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

 ألمانيا: زخم متواصل عبر برلين، هامبورغ، كولونيا، وهايدلبرغ

• فرنسا (باريس): معارض متتالية لفضح انتهاكات حقوق الإنسان

شهدت العاصمة الفرنسية باريس سلسلة معارض وثائقية وطاولات تثقيفية في الساحات العامة، استهدفت إطلاع الرأي العام الفرنسي والأوروبي على حجم المجازر والإعدامات الانتقامية التي ينفذها نظام الولي الفقيه لقمع الحراك الشعبي. وعرض المشاركون صوراً وتفاصيل عن أوضاع معتقلي الانتفاضة، معلنين مساندتهم لحملة «ثلاثاء لا للإعدام». وجدد المشاركون تأكيدهم أن تطلعات الشعب الإيراني واضحة لا لبس فيها: إسقاط النظام الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية قائمة على الفصل بين الدين والدولة والمساواة والعدالة الاجتماعية.

• السويد (غوتنبرغ): صوت موحد تضامناً مع «ثلاثاء لا للإعدام»

في الأول من سبتمبر، احتشد أنصار المقاومة في مدينة غوتنبرغ في وقفة تضامنية واسعة مع الأسبوع الـ 136 لإضراب السجناء في إيران. ورفع المتظاهرون لافتات تدين التغول في إصدار أحكام الإعدام وتطالب بالإفراج غير المشروط عن كافة المعتقلين السياسيين. كما رددت الجموع هتافات منددة برأس النظام وسياساته القمعية، معلنين تأييدهم التام لنداءات المقاومة الإيرانية لتوسيع جبهة مناهضة الإعدامات عالمياً وتقديم الدعم العملي لوحدات المقاومة التي تقود المواجهة في الداخل.

• إسبانيا (أليكانتي): معرض تفاعلي وتوقيع عرائض شعبية

أقام أنصار المقاومة في مدينة أليكانتي معرضاً للصور وطاولة لعرض المطبوعات والوثائق التي تسلط الضوء على الإعدامات التعسفية. وقد شهدت الفعالية تفاعلاً ملحوظاً من المواطنين والنشطاء الإسبان الذين وقعوا على عرائض احتجاجية تدعو إلى إدانة قادة النظام، ووقف مسلسل الإعدامات، ودعم حق الشعب الإيراني المشروع في مقاومة القمع والوصول إلى الحرية.

• أستراليا (سيدني): مطالبة بسياسة حازمة وإنهاء الإفلات من العقاب

في مدينة سيدني، أقام ناشطو الجالية الإيرانية معرضاً وثائقياً تنديداً بتصاعد وتيرة الإعدامات واستهداف المحتجين وسجناء منظمة مجاهدي خلق. ووجه المنظمون رسائل واضحة إلى الحكومة الأسترالية والمجتمع الدولي تطالب بإنهاء سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها قادة الاستبداد الديني في إيران، والتحرك الفعلي عبر ممارسة أقصى الضغوط السياسية والاقتصادية دعماً لحقوق الإنسان والتغيير الديمقراطي.

• رومانيا (بوخارست): إحياء ذكرى ضحايا مجزرة 1988 وتنديد بالجرائم الراهنة

للأسبوع الثاني على التوالي، واصل أنصار المقاومة في العاصمة الرومانية بوخارست إقامة معرضهم التوثيقي لإحياء ذكرى أكثر من 30 ألف سجين سياسي أُعدموا خلال مجزرة صيف 1988. وربط المعرض بين تلك الجريمة التاريخية وموجات الإعدام الحالية، داعياً إلى إحالة ملف جرائم نظام الولي الفقيه إلى المحاكم الدولية ومحاكمة المسؤولين عنها بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، مؤكدين رفض الإيرانيين المطلق لكل من التاج والعمامة.

يعكس هذا الحراك الميداني المتزامن والمنسق حول العالم حقيقة سياسية بالغة الدلالة: أن المقاومة الإيرانية تملك امتداداً شعبياً ودولياً فاعلاً يقف على خط تماس مباشر مع نبض الشارع والسجون في الداخل الإيراني. إن ربط الفعاليات في العواصم الغربية بحملة «ثلاثاء لا للإعدام» وبطولات وحدات المقاومة يوجه رسالة حاسمة إلى المجتمع الدولي مفادها أن الاستقرار في الشرق الأوسط يبدأ من إسقاط سلطة الولي الفقيه، وأن البديل الديمقراطي القائم على الإرادة الشعبية هو المسار الحتمي لمستقبل إيران.

Exit mobile version