Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مقتل عنصرين من قوات الحرس في هجوم مسلح بمنطقة كورين في زاهدان

مقتل عنصرين من قوات الحرس في هجوم مسلح بمنطقة كورين في زاهدان

مقتل عنصرين من قوات الحرس في هجوم مسلح بمنطقة كورين في زاهدان

مقتل عنصرين من قوات الحرس في هجوم مسلح بمنطقة كورين في زاهدان

أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني، الأحد 6 سبتمبر، بمقتل عنصرين من القوات التابعة للحرس في هجوم شنه مسلحون بمنطقة كورين التابعة لمدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.

وذكرت التقارير أن القتيلين هما أبوالفضل عودي وكيوان رمرودي، وكانا من عناصر مقر «الشهيد مير حسيني» العملياتي. وأوضحت أن المسلحين استهدفوا سيارة كانت تنقل معدات الدعم والمواد الغذائية إلى عناصر التعبئة المحلية المنتشرة في المنطقة، ما أدى إلى مقتلهما في موقع الهجوم.

وأكدت وكالة «مهر» الحكومية اسمي العنصرين ومقتلهما في الهجوم، بينما قالت وسائل إعلام أخرى تابعة للنظام إن السلطات ستعلن لاحقا مزيدا من التفاصيل بشأن الحادث وهوية المهاجمين. ولم تتضمن التقارير الأولية إعلانا عن الجهة التي نفذت العملية أو تبني أي جماعة مسؤوليتها عنها.

الخبير الاقتصادي حسين راغفر: الاستياء الشعبي في إيران بلغ مستوى غير مسبوق منذ نصف قرن

حذر الخبير الاقتصادي الحكومي حسين راغفر من وصول الغضب الشعبي داخل المجتمع الإيراني إلى ذروة غير مسبوقة منذ نصف قرن، مؤكداً أن تدهور الظروف المعيشية بات أسوأ بكثير مما شهده الشارع سابقاً. وشدد على أن مساعي سلطات نظام الولي الفقيه لرفع أسعار البنزين والوقود في ظل التضخم الجامح وانهيار القوة الشرائية، ستؤجج مشاعر السخط وتدفع المجتمع المحتقن نحو موجة انفجار واسعة لا يمكن احتواؤها.

ويأتي الهجوم في سياق سلسلة متواصلة من العمليات المسلحة التي استهدفت خلال السنوات الأخيرة قوات الحرس والشرطة والأجهزة الأمنية في محافظة سيستان وبلوشستان، التي تشهد توترات متصاعدة نتيجة القمع والتمييز والفقر والحرمان الذي يعاني منه سكان المنطقة.

وفي 10 ديسمبر 2025، قتل ثلاثة من عناصر الحرس في كمين مسلح قرب منطقة لار الجبلية في المحافظة، بينما لم تعرف آنذاك هوية منفذي العملية.

وفي 26 أكتوبر 2024، أسفر هجوم مسلح على قافلة تابعة للشرطة في منطقة جوهر كوه عن مقتل ما لا يقل عن عشرة عناصر. كما شهدت مدينتا تشابهار وراسك في أبريل من العام نفسه هجمات واشتباكات واسعة أدت، وفقا لوسائل إعلام النظام، إلى مقتل 11 من عناصر القوات الأمنية وإصابة عدد آخر.

Exit mobile version