احتجاجات متجددة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في طهران وشوش تنديداً بنهب صناديق التقاعد والغلاء
بتاريخ 16 أغسطس 2026 ، تجددت التظاهرات والتحركات الاحتجاجية لمتقاعدي المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في العاصمة طهران ومدينة شوش. واحتشد المتظاهرون في وقفات ومسيرات اعتراضية للتنديد بالانهيار المعيشي المتسارع، وتآكل القوة الشرائية، والنهب الممنهج لأموال ومدخرات صناديق التقاعد، مطالبين بإنصافهم ووقف سياسات التجويع والإفقار المتبعة بحق الفئات الكادحة.
وقفة ومسيرة احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في شوش | الأحد 16 أغسطس/آب 2026
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) August 16, 2026
خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش إلى الشوارع، رغم الحرارة الشديدة ، احتجاجًا على أوضاعهم المعيشية، وغلاء الأسعار، والرواتب، وأوضاع مؤسسة الضمان الاجتماعي.
ومن بين الشعارات التي رددها المحتجون:… pic.twitter.com/YJurDOcaXw
في العاصمة طهران، نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي تجمعاً احتجاجياً حاشداً أمام المقار الحكومية المعنية، معلنين غضبهم من الفجوة الهائلة بين الرواتب المتدنية ومعدلات التضخم المنفلتة. وأكد المحتجون أن معاشاتهم لم تعد تغطي الحد الأدنى من نفقات المعيشة وتكاليف السكن والعلاج. كما استنكر المشاركون سياسة السطو المنظم على أصول وممتلكات صندوق الضمان الاجتماعي من قِبل الأجهزة الحكومية والمؤسسات التابعة للنظام، الأمر الذي أغرق الصندوق في أزمة إفلاس خانقة وحرم ملايين المتقاعدين من عوائد عقود قضوها في العمل والإنتاج.
وفي مدينة شوش بمحافظة خوزستان، خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في مسيرة وتجمع احتجاجي حاشد في الشوارع المحيطة بمبنى الهيئة، مواصلين حراكهم الأسبوعي الميداني. وردد المتظاهرون هتافات منددة بالفساد والتمييز وغلاء الأسعار، مؤكدين أن النزول إلى الشارع بات الخيار الوحيد لانتزاع الحقوق ومواجهة التسويف. وشدد المحتجون على مطالبهم الفورية المتمثلة في تطبيق قانون معادلة الرواتب بالكامل، ورفع الأجور بما يواكب خط الفقر الحقيقي، ووقف نهب مدخرات العمال والمتقاعدين.
طهران | الأحد 16 أغسطس/آب 2026
— منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (@Mojahedinar) August 16, 2026
نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي وقفة احتجاجية أمام مؤسسة الضمان الاجتماعي، بمشاركة وتضامن متقاعدي قطاعي التعليم والاتصالات.
وخلال التجمع، عبّر المتقاعدون عن مطالبهم واحتجاجاتهم من خلال ترديد شعارات مختلفة، من بينها:
«لا نريد الحرب، ولا نريد الفقر… pic.twitter.com/JXbUp9husA
تثبت هذه الاحتجاجات المتواصلة أن أزمة إفلاس صناديق التقاعد وتدهور الوضع المعيشي في إيران ليسا نتاج ظروف عابرة، بل هما ثمرة مباشرة للفساد البنيوي والسياسات التدميرية التي ينتهجها نظام الولي الفقيه. فبدلاً من الحفاظ على أموال المتقاعدين وضمان استقرار الصناديق الخدمية، عمدت السلطة الحاكمة إلى غارت ونهب هذه المدخرات وتبديد ثروات الشعب الإيراني في تمويل إشعال الحروب الخارجية، ورعاية الأذرع والجماعات الإرهابية، والإنفاق الهائل على المشاريع النووية التدميرية؛ ما قاد الاقتصاد الوطني إلى حافة الانهيار ودفع بالمواطنين والمتقاعدين إلى خوض مواجهة مستمرة في الساحات دفاعاً عن كرامتهم وقوت يومهم.
- احتجاجات واسعة لطلاب الجامعات والمدارس والمتقاعدين والعمال والمزارعين في أنحاء إيران

- موجة احتجاجات متزامنة في إيران.. المتقاعدون والطلاب في الشارع

- احتجاجات في جامعة علامه بطهران وشعارات تطالب بإنهاء حكم الملالي

- «الظلم أوصلنا إلى الشارع».. متقاعدون إيرانيون يحتجون في عدة مدن ضد الفقر والغلاء

- إيران: تجمعات احتجاجية للكادحين وأصحاب الرواتب والمتقاعدين المحرومين في مدن مختلفة

- إيران: تجمع واحتجاج ومسيرة للمتقاعدين والعمال والمنهوبة أموالهم والشباب الباحثين عن العمل


