Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية التغيير وترفض ديكتاتورية الملالي ونظام الشاه

وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية التغيير وترفض ديكتاتورية الملالي ونظام الشاه

تزامناً مع يوم العمال العالمي، حولت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان شوارع وميادين المحافظة إلى منصات لإيصال صوت الكادحين والمحرومين. ومن خلال نشر ورفع سلسلة من اللافتات الاحتجاجية، جسد شباب الانتفاضة مطالب الطبقة العاملة الإيرانية، مؤكدين رفضهم القاطع للاستبدادين الديني والملكي، ومشددين على أن نيل الحقوق المسلوبة يمر حصراً عبر إسقاط النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية.

صرخة الكادحين: لا حقوق بلا إسقاط

عكست اللافتات المرفوعة في زاهدان عمق المعاناة والوعي الطبقي والسياسي للعمال الإيرانيين، وتضمنت رسائل حاسمة:

رؤية القيادة: المعركة التاريخية ومسار الخلاص

أبرزت وحدات المقاومة في فعالياتها المواقف الاستراتيجية لقيادة المقاومة، حيث رُفعت مقتطفات من رسائل الأخ مسعود رجوي التي تحدد بوصلة النضال:

كما تضمنت الفعاليات إبراز المواقف الحاسمة للسيدة مريم رجوي حول التطورات الراهنة وموجة الإعدامات:

شعارات الميدان: نداء التسلح

زينت وحدات المقاومة جدران زاهدان بشعارات تعكس الانتقال إلى مرحلة الحسم الميداني:

تلاحم الشارع والكادحين

أثبت هذا الحراك الاحتجاجي المنظم أن العمال والكادحين في إيران ليسوا وحدهم، بل يقفون في خندق واحد ومتلاحم مع وحدات المقاومة. لقد أرسلت زاهدان رسالة مدوية بأن وعي الشارع الإيراني قد تجاوز مناورات النظام ومحاولات الالتفاف على ثورته، وأن مسيرة تحقيق العدالة الاجتماعية والحرية لن تتوقف حتى تفكيك آلة القمع وبناء جمهورية ديمقراطية تمثل الإرادة الحقيقية للشعب.

Exit mobile version