Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة ترفع صور الشهداء في 8 مدن وتؤكد استمرار الانتفاضة لإسقاط ديكتاتورية 

وحدات المقاومة ترفع صور الشهداء في 8 مدن وتؤكد استمرار الانتفاضة لإسقاط ديكتاتورية 

وحدات المقاومة ترفع صور الشهداء في 8 مدن وتؤكد استمرار الانتفاضة لإسقاط ديكتاتورية 

وحدات المقاومة ترفع صور الشهداء في 8 مدن وتؤكد استمرار الانتفاضة لإسقاط ديكتاتورية 

في 28 أبريل/نيسان 2026 ، وفي إطار الدعم الشعبي الواسع للمقاومة والتأكيد على استمرار الانتفاضة حتى إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه، نفذت وحدات المقاومة البطلة نشاطات ميدانية واسعة في عدة مدن إيرانية ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام.

وشملت الفعاليات توزيع المنشورات، وكتابة المخطوطات اليدوية، ورفع صور مجاهدي خلق وشباب الانتفاضة الشهداء، مصحوبة بعبارات تمجد تضحياتهم الكبيرة وتتعهد بمواصلة طريقهم.

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ والكرامة

في فيديو مسرب قبل إعدامه، قدم المهندس وحيد بني عامريان مرافعة تاريخية من قلب زنزانته، مؤكداً تمسكه بنهج مجاهدي خلق. جسد الشهيد وحيد صموداً أسطورياً أمام مقصلة الولي الفقیة، معلناً أن الموت في سبيل حرية الشعب أشرف من العيش تحت نير الاستبداد، لتظل كلماته منارةً لوحدات المقاومة في طريقها نحو إسقاط النظام.

ذكرى الشهداء | أبريل 2026 – المرافعة الأخيرة للبطل وحيد بني عامريان قبل الارتقاء

تفاصيل الفعاليات في مدن الانتفاضة

تحدت وحدات المقاومة الأجواء الأمنية، وشملت نشاطاتها المدن التالية:

بويا قبادي من زنزانة الإعدام: الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقیة

وجه السجين السياسي بويا قبادي، المحكوم بالإعدام، رسالة صمود من سجن قزل حصار، مؤكداً انتماءه لوحدات المقاومة. وصدح قبادي بشعار الشعب الإيراني الرافض لكافة أشكال الديكتاتورية، معلناً أن النضال مستمر حتى تحطيم قيود الاستبداد الملكي والكهنوتي، وواصفاً واجبه بالقتال في الصفوف الأولى من أجل حرية إيران.

صوت المقاومة | أبريل 2026 – رسالة تحدي من قلب سجون الولي الفقیة

دماء الشهداء توقد شعلة الانتفاضة

لقد أثبتت هذه الفعاليات الميدانية الشاملة أن آلة الإعدام والمشانق التي يديرها نظام الولي الفقيه لم ولن تنجح في إخماد جذوة المقاومة. بل على العكس، أصبحت دماء هؤلاء الشهداء وقوداً يزيد من إصرار وحدات المقاومة والشعب الإيراني على مواصلة الدرب، مؤكدين أن الجواب الوحيد للاستبداد هو الانتفاضة حتى إرساء جمهورية ديمقراطية حرة.

Exit mobile version