وحدات المقاومة في إيران تنشر لافتات تدعو للحرية واسقاط النظام
في حراك سياسي وميداني منظم يعكس الاستعداد لمرحلة التغيير، نفذت وحدات المقاومة البطلة في 21 أبريل/نيسان 2026 حملة واسعة لتوزيع ونصب اللافتات والملصقات في 6 مدن إيرانية رئيسية. وشملت هذه الفعاليات كل من طهران، شاهرود، رشت، رفسنجان، شهرضا، وكرمان، وذلك بهدف إعلان الدعم الشعبي القاطع للحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقیة
أكد تقرير قناة BFMTV أن وحدات المقاومة أصبحت القوة القادرة على توجيه ضربات موجعة للنظام من الداخل. واستعرض التقرير تفاصيل العمليات الميدانية والتدريبات المنسقة، موضحاً كيف نجحت هذه الوحدات في كسر حاجز الرعب وتحدي آلة قمع الولي الفقیة في قلب المدن الإيرانية.
رفسنجان وكرمان: نقل السيادة ورفض الاستبداد المزدوج
شهدت مدينتا رفسنجان وكرمان نشاطاً بارزاً تمثل في نصب لافتات تحمل رسائل استراتيجية واضحة حول شكل النظام المستقبلي:
- رفسنجان: رفعت وحدات المقاومة لافتة بارزة تؤكد على الهدف الأساسي للمرحلة الانتقالية، حيث كُتب عليها: إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة من أجل نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية على أساس خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
- كرمان: للتأكيد على الموقف التاريخي الحاسم برفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، نُصبت لافتة تحمل الشعار الوطني: عاشت الجمهورية الديمقراطية.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
طهران ورشت: السلام والحرية عبر جيش التحرير
تزامنت هذه النشاطات مع توزيع مكثف للملصقات والمنشورات في العاصمة طهران ومدينة رشت، حيث ركزت الشعارات المكتوبة على آلية التغيير ومفاهيم السلام:
- طهران: غطت وحدات المقاومة بعض شوارع العاصمة بشعارات تؤكد أن السلام والحرية هما شعار الحكومة المؤقتة. كما برز شعار يوضح الهدف الاستراتيجي: إعلان الحكومة المؤقتة يهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني، مؤكدين على أن إقامة الجمهورية الديمقراطية ستتحقق على أيدي جيش التحرير الوطني.
- رشت: بادر شباب الانتفاضة إلى توزيع منشورات ولافتات تعلن بصراحة: ندعم إعلان الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة.
- وفي رسالة تعكس الثقة بالقوة الرادعة للمقاومة، انتشر شعار في طهران يؤكد أن: جيش التحرير هو الضامن الحقيقي للسلام والحرية.
وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومراكز القمع في 15 عملية متزامنة
رداً على موجة الإعدامات الإجرامية، نفذت وحدات المقاومة سلسلة هجمات منسقة طالت 15 مقراً للباسيج ومؤسسات النهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران ومختلف المحافظات، مؤكدة أن دماء الشهداء ستظل وقوداً لا ينطفئ حتى إسقاط ركائز الاستبداد الديني بالكامل.
خارطة طريق نحو الديمقراطية
تُثبت هذه الحملة الميدانية الواسعة، التي اعتمدت بشكل أساسي على التوزيع الذكي للملصقات واللافتات في الأماكن العامة، أن وحدات المقاومة لا تكتفي بتحدي آلة القمع التابعة لـ ديكتاتورية الولي الفقيه فحسب، بل تطرح وتدعم بقوة البديل الديمقراطي المنظم. إن رسالة الثوار واضحة: مسار انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني قد بدأ، ولا عودة للوراء نحو نظام الشاه، وجيش التحرير الوطني هو الضامن الأكيد لتحقيق السلام وإرساء جمهورية ديمقراطية حرة.
- وحدات المقاومة في إيران تنشر لافتات تدعو للحرية واسقاط النظام

- ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع إضراب السجناء وتخلد ذكرى شهداء المشانق
- 10 ضربات نارية: وحدات المقاومة تستهدف مراكز للقمع وتكسر حاجز الاستنفار
- صحيفة لا ديبيش الفرنسية: وحدات المقاومة تنفذ أكثر من 4000 عملية
- إعدام المجاهدين البطلين القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي
- النظام الإيراني يعدم مجاهدَين آخرين من مجاهدي خلق: حامد وليدي ونيما شاهي
