رسالة الأمين العام لمنظمة خبات كردستان إيران بشأن إعدام المجاهدين محمد تقوي وأكبر دانشوركار
السيد مسعود رجوي
السيدة مريم رجوي
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
تحية طيبة وبعد،
باسمي وباسم مسؤولي ومقاتلي البيشمركة في منظمة خبات كردستان إيران، أدين بشدة إقدام النظام المجرم والفاسد الحاكم باسم الدين على إعدام اثنين من الأعضاء الأبطال في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، السيد محمد تقوي وأكبر دانشوركار.
إنَّ استشهادَ هذين السجينين السياسيين المظلومَين قد كشفَ مرةً أخرى عن الوجه الدموي والطبيعة اللاإنسانية للدكتاتورية الحاكمة في إيران. إنَّ هذه الجريمة التي لا تُغتفر ليست دليلاً على القوة، بل هي برهانٌ على حالة العجز واليأس التي يعيشها نظامٌ غارقٌ في مستنقعِ غضبِ القوميات الإيرانية.
وأتقدم إليكم، وإلى منظمة مجاهدي خلق، وإلى الشعب الإيراني الحر، ولا سيما عائلات الضحايا المفجوعة، بأحر التعازي باستشهاد هذين المجاهدين البطلين، مؤكدًا في الوقت ذاته على عزمنا وتضامننا الراسخ في مسار إسقاط هذا النظام الدموي.
واثقون من انتصار قوميات إيران على نظام الملالي
باباشيخ حسيني
الأمين العام لمنظمة خبات كردستان إيران
الاثنين 30 مارس 2026

في ظلّ الظروف التي دفعت فيها السياسات الحربية والتدخلية للجمهورية الإسلامية بالشرق الأوسط إلى حافة أزمات أوسع، ووضعت أمن ومعيشة الشعب الإيراني رهينة، نشهد في الوقت ذاته تصعيدًا غير مسبوق في القمع الداخلي. فالحكم الذي يشعل نار التوتر والصراعات خارج حدوده، يسعى في الداخل أيضًا إلى ضمان بقائه عبر تكثيف الإعدامات وممارسة القمع المنهجي.
أدان الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني بشدة، في بيان رسمي صدر يوم 30 مارس 2026، إقدام النظام الإيراني القمعي والمناهض للإنسانية على إعدام اثنين من السجناء السياسيين المناضلين، وهما محمد تقوي وأكبر دانشوركار، العضوان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأعرب الحزب عن بالغ أسفه وتأثره العميق إزاء هذه الجريمة، مقدماً خالص تعازيه ومواساته لمنظمة مجاهدي خلق ولعائلات الضحايا، ومؤكداً تضامنه الكامل معهم في هذا المصاب الجلل.

