وحدات المقاومة تضيء مدن إيران بصور قادة المقاومة وشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”
في يوم 13 ديسمبر ، وفي سياق المعركة السياسية المحتدمة لتحديد مستقبل إيران، نفذت “وحدات المقاومة” حملة واسعة من العروض الضوئية في كبرى المدن الإيرانية. استهدفت هذه الحملة نشر صور قادة المقاومة الإيرانية مرفقة بشعارات استراتيجية ترسم خطاً فاصلاً بين “الثورة الديمقراطية” وبين “الاستبداد” بشقيه: دكتاتورية الشاه البائدة ودكتاتورية الملالي الحالية.
شملت العروض الضوئية مدن مشهد، بندر عباس، تبريز، شيراز، شهريار (طهران)، وكرج.
تفاصيل العروض الضوئية: إسقاط “التاج والعمامة” بالنور
استخدمت وحدات المقاومة أجهزة الإسقاط الضوئي لعرض شعارات ضخمة وصور لقادة المقاومة على الجدران في الشوارع الرئيسية، موصلة الرسائل التالية:
. مشهد: الرد من قلب الحدث
بما أن مشهد كانت مسرحاً لمناورة النظام الأخيرة، كثفت الوحدات نشاطها هناك:
- شارع فلسطين: عُرض شعار يضرب جوهر الاستبداد: “الديكتاتورية هي ديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”.
- بوليفار بيروزي: عُرض الشعار الاستراتيجي: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي؛ هو رسم الحد الفاصل مع الديكتاتورية والتبعية”.
- بوليفار صارمي (شارع سامانيه): تم التأكيد على البديل الحقيقي: “جمهورية ديمقراطية خالية من نظامي الملالي والشاه”.
في يوم 22 نوفمبر، وتحدياً لأجواء القمع المكثف، نفذت **وحدات المقاومة** حملة وطنية واسعة لكتابة الشعارات وتوزيع المناشير، مؤكدة استمرار نبض الانتفاضة في الشارع الإيراني.
بندر عباس: جبهة الشعب موحدة
في الجنوب، أضاءت الشعارات شوارع المدينة:
- شارع خوارزمي: “نظاما الشاه والملالي وبقايا حكمهما لا مكان لهم في جبهة الشعب”.
- شارع معراج: الشعار الخالد للانتفاضة: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه“.
تبريز وشيراز: مائة عام من الجريمة
- تبريز (شارع معلم): أكدت الوحدات أن رفض نظامي الشاه والملالي هو معيار الوطنية: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي؛ هو خط فاصل ضد الديكتاتورية والتبعية”.
- طريق شيراز – فسا السريع: عُرض شعار يلخص تاريخ إيران الحديث: “نظام الشاه ونظام الولاية.. يتلخصان في مائة عام من الجريمة”.
في تحدٍ جريء، نفذت **وحدات المقاومة** التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة في مدن إيرانية كبرى، شملت طهران وشيراز وأصفهان، مؤكدة على المطلب الأساسي للشعب الإيراني، وهو إسقاط نظام الملالي ورفض جميع أشكال الديكتاتورية.
طهران (شهريار) وكرج: القاسم المشترك
- شهريار (شارع جويبار): سلطت الأضواء على الطبيعة الرجعية للنظامين: “القاسم المشترك بين نظامي الشاه والملالي هو معاداة النساء”.
- كرج (بوليفار كاج): بشرت الشعارات بقرب النهاية: “كما ولى عهد نظام الشاه، فقد حانت الأيام الأخيرة للملالي”.
تثبت هذه العمليات الضوئية وعياً سياسياً عميقاً لدى “شباب الانتفاضة”. إنهم لا يكتفون بمقارعة النظام أمنياً، بل يواجهونه أيديولوجياً أيضاً، مفشلين مخططه الخبيث الذي يسعى لتخويف الشعب من “الفراغ” أو حصر الخيارات بين “السيئ والأسوأ”.
من خلال نشر صور قادة المقاومة وشعارات “الجمهورية الديمقراطية”، تؤكد وحدات المقاومة أن الشعب الإيراني لن يعود إلى الوراء، وأن محاولات خامنئي للاستنجاد بـ “الشاه” لإنقاذ نظامه من السقوط لن تجدي نفعاً، فالثورة القادمة تكنس “الاستبدادين” معاً.
- BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحول إلى كابوس يطارد ديكتاتورية الولي الفقيه
- شاب على حافة الإعدام يهزم آلة القمع الإيرانية
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
