وحدات المقاومة في إيران :الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه
في تحدٍ جريء للأجواء الأمنية المشددة، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة في مدن إيرانية كبرى، شملت طهران وشيراز وأصفهان وتبريز ومشهد وزنجان وجرجان. من خلال نصب لافتات وكتابة شعارات على الجدران، أكدت وحدات المقاومة على المطلب الأساسي للشعب الإيراني، وهو إسقاط نظام الملالي ورفض جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية قائمة أوشاه غابرة، مجددين عهدهم بالنضال من أجل جمهورية حرة وديمقراطية تقوم على سيادة الشعب.
في تحدٍ شجاع للأجواء الأمنية المشددة، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة الجريئة في مدينة زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، يوم الجمعة، 24 أكتوبر 2025
تحليل الشعارات: رفض قاطع لجميع أشكال الديكتاتورية
كان الشعار الأبرز الذي تردد في مدن مختلفة مثل طهران ومشهد وشيراز هو “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”. هذا الشعار لا يمثل فقط رفضاً للنظام الحالي، بل يرسم خطاً فاصلاً وواضحاً مع ديكتاتورية الشاه السابقة. إنه يؤكد أن نضال الشعب الإيراني ليس من أجل استبدال طاغية بآخر، بل هو من أجل إنهاء عهد الاستبداد بشكل كامل. وقد تم التأكيد على هذا المعنى في شعارات أخرى مثل “لا شاه ولا ملالي” و “الإيرانيون يمقتون الشاه والملالي” و “عهد الديكتاتوريات، سواء كانت ملالي أم شاه، قد ولى”.
نهاية حتمية: مقارنة مصير الملالي بمصير الشاه
في رسالة تهدف إلى بث الأمل في نفوس الشعب وزعزعة معنويات النظام، قارنت وحدات المقاومة بين مصير النظام الحالي ومصير سلفه. شعارات مثل “مثل نظام الشاه، لقد حلت الأيام الأخيرة لنظام الملالي” و “مثل الشاه، يجب أن يرحل الملالي”، التي ظهرت في شيراز وتبريز، تستدعي الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني وتؤكد على أن نهاية الديكتاتوريات حتمية. إنها رسالة مفادها أن النظام الذي يواجه رفضاً شعبياً واسعاً لا يمكنه البقاء، تماماً كما حدث مع نظام الشاه.
تزامنًا مع زيارة رئيس جمهورية النظام الإيراني، مسعود بزشکیان، إلى مدينة أورمية عاصمة محافظة أذربيجان الغربية، واجهته حملة رفض واسعة قادتها وحدات المقاومة، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي تحدٍ شجاع للأجواء الأمنية المشددة
تأكيد على سيادة الشعب ورموزه الوطنية
لم تكتفِ وحدات المقاومة برفض الديكتاتوريات، بل قدمت البديل بوضوح. شعار “سيادة إيران ملك للشعب” الذي رُفع في تبريز، يلخص الهدف النهائي للحركة. ولتجسيد هذا الهدف، تم استخدام صور الدكتور محمد مصدق، رئيس الوزراء الإيراني المنتخب ديمقراطياً والذي أطيح به في انقلاب دبره الشاه وأسياده الأجانب عام 1953. إن استدعاء شخصية مصدق يربط النضال الحالي بتاريخ طويل من الكفاح من أجل الاستقلال الوطني والديمقراطية ضد الاستبداد الداخلي والتبعية الأجنبية. وفي مواجهة مباشرة مع رأس النظام، رُفع شعار “الموت لخامنئي” في شيراز، في تحدٍ مباشر لسلطته.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
