20 ضربة نارية لوحدات المقاومة تدك مراكز للقمع الحرس والباسيج في إيران
في موجة تصعيد ميداني جديدة، وجهت وحدات المقاومة البطلة رسالة نارية قاصمة عبر تنفيذ 20 عملية نوعية متزامنة شملت 15 مدينة إيرانية، وهي: طهران، كرج، زاهدان، مشهد، شيراز، همدان، خرم آباد، إيرانشهر، كازرون، كجساران، دهلران، سرباز، دورود، دهدشت (كهكيلويه وبوير أحمد)، ورامهرمز.
وجاءت هذه العمليات كـ دعوة نارية جديدة بـ 20 شعلة تستهدف الجلادين والمعذبين ومرتزقة استخبارات نظام الملالي ولئك المأجورين الذين يحاولون يائسين بث الرعب عبر البلطجة والتهديد والاستعراضات الصبيانية في الشوارع داخل البلاد وخارجها. وقد أثبت شباب الانتفاضة أن مساعي إبن الولي الفقيه للحفاظ على كرسي الدم، ومحاولات إبن الشاه اليائسة لاغتنام السلطة، هي مجرد أوهام؛ فبعد مائة عام من الاستبداد المزدوج، انتهى عصر الديكتاتورية بشقيها الملالي والشاه.
انفجارات تضرب أوكار الجهل والتجسس
صعّدت وحدات المقاومة من وتيرة هجماتها لتطال المراكز الحساسة التي يستخدمها النظام لغسل الأدمغة وقمع المواطنين:
- دهدشت ورامهرمز: دوي انفجارات عنيفة استهدفت مراکز تجهيل ما يُسمى بالحوزات الدينية ، والتي تُعد مراكز رئيسية لنشر الجهل وتبرير جرائم النظام.
- زاهدان: إضرام النار في مقر وحدة الباسيج المناهض للطلاب، في رد حاسم على محاولات عسكرة وتسميم عقول الشباب في المدارس.
- دورود: إحراق اللوحة الإرشادية لمركز التجسس التابع لميليشيا الباسيج وحرس النظام الإيراني.
نيران الغضب تلتهم صور الطغاة
وبالتوازي مع دك المقرات، شنت الوحدات هجوماً كاسحاً لتطهير شوارع المدن من رموز القمع والإرهاب، مؤكدة رفضها لأي شكل من أشكال التوريث أو الديكتاتورية:
- طهران: شهدت العاصمة 4 عمليات شجاعة تضمنت إحراق لافتات المقبور خميني، ولافتتين لـ الولي الفقيه السفاح، إضافة إلى لافتة تابعة لميليشيا الباسيج المعادية للشعب.
- كرج: إضرام النار في لافتات تحمل صور إبن الولي الفقيه (مجتبى)، وأخرى تضم صور الولي الفقيه وقادة النظام الهالكين.
- مشهد، شيراز، كازرون، وكجساران: التهمت النيران لافتات وملصقات مشتركة تجمع بين صور المقبور خميني، وخامنئي، وابنه مجتبى.
- همدان وخرم آباد: إحراق لافتات الولي الفقيه وابنه، تأكيداً على الرفض المطلق لأي محاولة لتوريث الحكم في إيران.
- إيرانشهر، دهلران، وسرباز: استهداف وإحراق لافتات الولي الفقيه في تحدٍ واضح للأجهزة الأمنية في هذه المدن.
التحرير قرار وطني لا ينتظر الخارج
إن هذه السلسلة الجديدة والمكثفة من العمليات الميدانية توجه صفعة قوية لكل من يراهن على بقاء هذا النظام أو استبداله بديكتاتورية سابقة. تؤكد وحدات المقاومة، يوماً بعد يوم، أن مصير إيران ومعركة تحريرها تُحسم في الداخل وبسواعد أبنائها حصراً، وأن دماء وتضحيات هؤلاء الشباب الشجعان هي الضمانة الوحيدة لإسقاط نظام الملالي وتأسيس جمهورية ديمقراطية حقيقية، بعيداً عن أي حسابات دولية أو هجمات أجنبية.
- ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع السجناء وتتوعد نظام الملالي برد ناري
- 20 ضربة نارية لوحدات المقاومة تدك مراكز للقمع الحرس والباسيج في إيران

- بعد أشهر من التكتم.. اعتراف بهجوم وحدات المقاومة على مقر خامنئي
- إيران: 20 عملية لوحدات المقاومة ضد مراكز القمع في طهران و14 مدينة أخرى
- إيران: 20 عملية بطولية لوحدات المقاومة في طهران و11 مدينة أخرى
- بنادق القمع وأوهام الوراثة.. كيف تحاصر وحدات المقاومة سلطة الاستبداد؟
