وحدات المقاومة: من طهران إلى شيراز..الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي
في يوم 22 نوفمبر ، وتحدياً لأجواء القمع المكثف والانتشار الأمني، نفذت “وحدات المقاومة” حملة وطنية واسعة لكتابة الشعارات وتوزيع المناشير، مؤكدة استمرار نبض الانتفاضة في الشارع الإيراني. تميزت هذه الأنشطة بانتشارها الجغرافي الواسع الذي غطى العاصمة ومراكز المحافظات والمدن الكبرى والصغيرة على حد سواء. وقد شملت هذه الحملة الجريئة المدن والمناطق التالية: طهران ، شهريار، أصفهان، شاهين شهر، زنجان، الأهواز، كرج، رشت، نجف آباد، شيراز، ساري، كوهردشت، كرمانشاه، قزوين، قائم شهر، مشهد، كرمان، وأستانه أشرفيه.
في تحدٍ جريء للأجواء الأمنية المشددة، نفذت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة في مدن إيرانية كبرى، شملت طهران وشيراز وأصفهان وتبريز ومشهد وزنجان وجرجان
وعي سياسي يرفض “الثنائية القاتلة”
عكست الشعارات المكتوبة والموزعة نضجاً سياسياً كبيراً لدى الشارع المنتفض، حيث ركزت وحدات المقاومة على عدة محاور استراتيجية لفضح مناورات النظام وتحديد بوصلة المستقبل:
“لا للشاه ولا للملالي”: الرفض القاطع للاستبدادين
شكل هذا المحور العصب الرئيسي للحملة في يوم 20 نوفمبر، حيث قطعت وحدات المقاومة الطريق على أي محاولة لحرف مسار الثورة أو العودة إلى الوراء.
- في طهران وكرج وساري وقزوين وقائم شهر، علا شعار: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”.
- في شهريار ورشت وكوهردشت، تم التأكيد على نهاية حقبة الاستبداد الديني بشعار: “لا للتاج ولا للعمامة، انتهى أمر الملالي”.
- في نجف آباد وشاهين شهر، تم التذكير بالمعاناة التاريخية عبر شعار: “الشاه والملالي.. مائة عام من الجریمة”.
- وفي شيراز وكوهردشت، أعلن المنتفضون وعيهم التاريخي: “الإيراني مستيقظ، ويكره الشاه والملالي”.
في مواجهة تاريخية مليئة بالمعاناة والدماء مع نظام الإعدام والمجازر، وفي ذكرى انتخاب السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية من قبل المقاومة الإيرانية للفترة الانتقالية، أطلقت وحدات المقاومة حملة واسعة ومنظمة في عشرات المدن الإيرانية
الحل في “الثورة الديمقراطية” والجمهورية
لم تكتفِ الشعارات بالرفض، بل طرحت البديل السياسي بوضوح.
- في الأهواز وإيلام، كتبت الوحدات: “الثورة الديمقراطية الإيرانية ستنتصر وسيتم كنس نظام الملالي من وطننا”.
- في شاهين شهر وساري وكرج، تم تحديد مطالب الثورة بوضوح: “لا شاه ولا ملالي.. الحرية والمساواة”.
- في أصفهان وزنجان، كان المطلب حاسماً: “حكم الملالي والشاه يجب أن ينتهيا”.
استراتيجية المواجهة والقيادة
أكدت الشعارات أن الطريق الوحيد للتغيير يمر عبر المقاومة الفاعلة والقيادة المنظمة.
- في طهران، رُبطت المطالب المعيشية بالوسيلة النضالية: “من أجل الماء والحرية يجب إضرام النار”.
- في كرمانشاه، تم التأكيد على خيار القوة: “السبيل الوحيد للتحرير هو السلاح والإسقاط”.
- وفي شيراز، تم توجيه الأنظار نحو الأمل بالمستقبل عبر شعار: “مريم رجوي أمل الشعب الإيراني لغد أفضل”، وفي رشت تم الهتاف للمرأة المقاومة: “المرأة، المقاومة، الحرية”.
تثبت حملة 20 نوفمبر أن “وحدات المقاومة” نجحت في تحويل جدران المدن الإيرانية إلى منصات إعلامية صادقة تعبر عن إرادة الشعب. من خلال شمولية الشعارات التي ترفض “التاج” (عودة الشاه) و”العمامة” (حكم خامنئي) بنفس القوة، تؤكد المقاومة الإيرانية أن الشعب لا يبحث عن استبدال دكتاتور بآخر، بل يسعى لتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية، وأن محاولات النظام لزرع اليأس أو خلق بدائل وهمية قد تحطمت أمام وعي وإصرار شباب الانتفاضة.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
