Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تحول الجامعات إلى معاقل للانتفاضة في 15 مدينة إيرانية بشعارات “لا للشاه ولا لخامنئي”

وحدات المقاومة تحول الجامعات إلى معاقل للانتفاضة في 15 مدينة إيرانية بشعارات "لا للشاه ولا لخامنئي"

وحدات المقاومة تحول الجامعات إلى معاقل للانتفاضة

وحدات المقاومة تحول الجامعات إلى معاقل للانتفاضة في 15 مدينة إيرانية بشعارات “لا للشاه ولا لخامنئي”

في يوم 7 ديسمبر ، وبمناسبة “يوم الطالب“، وإحياءً لذكرى عشرات الآلاف من الطلاب الذين قدموا أرواحهم قرابين للحرية تحت وطأة التعذيب في سجون دكتاتورية الشاه سابقاً ودكتاتورية الملالي حالياً، نفذت “وحدات المقاومة” حملة واسعة وجريئة. شملت هذه الأنشطة عروضاً ضوئية، وتعليق لافتات كبيرة فوق جسور المشاة في المناطق المزدحمة، وتوزيع مناشير ولوحات في 15 مدينة إيرانية، هي: طهران (العاصمة)، جرجان، ملارد، مشهد، رشت، ساري، كرج، إسلام شهر، أنزلي، شهركرد، سنندج، بروجرد، أصفهان، سمنان، وبوكان.

هدفت هذه العمليات إلى إيصال رسالة واضحة: الجامعة ليست مكاناً للصمت، بل هي “معقل للثورة”، وأن الخيار الثالث (الجمهورية الديمقراطية) هو السبيل الوحيد للخلاص من استبداد “نظام الشاه” و”نظام الملالي”.

وحدات المقاومة تشعل ليل إيران بـ 60 عملية ثورية تحت شعار “الهجوم الأقصى”

تزامناً مع الذكرى السنوية السادسة لانتفاضة نوفمبر 2019، التي شكلت منعطفاً تاريخياً في نضال الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه، شهدت المدن الإيرانية حراكاً ثورياً واسع النطاق. فقد نفذت “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

العروض الضوئية واللافتات العملاقة: اختراق الفضاء العام

في تحدٍ علني لأجهزة القمع، استخدمت الوحدات أسلوبين بارزين للوصول إلى الجمهور: العروض الضوئية الليلية وتعليق اللافتات العملاقة فوق الجسور.

 رسائل ضوئية ولافتات فوق الجسور:

حملة المناشير واللوحات: “الجامعة خندق الحرية”

بالتوازي مع العمليات الكبرى، انتشر أعضاء الوحدات في الشوارع والجامعات لتثبيت الملصقات ورفع اللافتات اليدوية التي حملت مضامين سياسية عميقة:

 استراتيجية “الوحدة الثورية”:

تكرر شعار “حولوا كل جامعة إلى بؤرة للثورة” و “الجامعة معقل للعصيان” في مدن طهران، كرج، مشهد، إسلام شهر، أنزلي، وبروجرد. وأكدت شعارات مشهد وملارد أن “هدير الطلاب يزلزل قصور الظلم والقمع” ويشكل “كابوساً لحكم الملالي”.

 الوفاء للشهداء والصمود:

في شهركرد، جدد الطلاب العهد: “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية.. الجامعة خندق الحرية”. وفي مشهد، تم التذكير بأن “الاعتبار التاريخي للطالب في إيران ينبع من صموده بوجه الاستبداد والاستعمار”.

وحدات المقاومة في شيراز وأصفهان تشعلان ذكرى الانتفاضة بمسيرات للنساء ولراکبي الدراجات

في الوقت الذي يعيش فيه النظام الإيراني حالة استنفار أمني واستخباراتي وعسكري قصوى خوفاً من اندلاع انتفاضة جديدة، ويسعى جاهداً لاعتقال وحدات المقاومة الموالية لمنظمة مجاهدي خلق داخل البلاد، تحدّت هذه الوحدات إجراءات القمع عبر سلسلة من التحركات الشجاعة التي كسرت أجواء الاختناق المفروضة على المجتمع

الوعي السياسي ورفض الانتهازية:

تميزت شعارات المدن الكبرى والمناطق الكردية بوعي سياسي حاد:

شجاعة تخترق جدار الخوف نحو الجمهورية الديمقراطية

رغم القبضة الأمنية المشددة، وانتشار الكاميرات الذكية وعناصر المخابرات في محيط الجامعات والجسور، أثبتت “وحدات المقاومة” شجاعة فائقة وتخطيطاً دقيقاً في تنفيذ هذه العمليات الواسعة.

إن رفع شعارات ترفض “الشاه والملالي” معاً في آن واحد، وتدعو لإقامة “جمهورية ديمقراطية”، يؤكد أن الحراك الطلابي والشعبي في إيران قد تجاوز مرحلة الاحتجاج العفوي. هؤلاء الشباب لا يخاطرون بحياتهم لمجرد التظاهر، بل لهدف استراتيجي هو إسقاط النظام الحالي ومنع إعادة إنتاج الاستبداد السابق، جاعلين من الجامعات قلاعاً حصينة للحرية والوعي الثوري.

Exit mobile version