Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع السجناء وتتوعد نظام الملالي برد ناري

ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع السجناء وتتوعد نظام الملالي برد ناري

ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع السجناء وتتوعد نظام الملالي برد ناري

ثلاثاء لا للإعدام.. وحدات المقاومة تتضامن مع السجناء وتتوعد نظام الملالي برد ناري

استمراراً للحملة الوطنية الكبرى، وفي أسبوعها الثالث والعشرين بعد المائة (123)، شاركت وحدات المقاومة البطلة جنباً إلى جنب مع السجناء السياسيين الأحرار القابعين في الزنازين، في فعاليات حملة ثلاثاء لا للإعدام. وتأتي هذه المشاركة الميدانية الواسعة لتؤكد الرفض القاطع لموجة الإعدامات الوحشية التي ينفذها نظام الملالي، حيث رفع شباب الانتفاضة لافتات احتجاجية تؤكد على استمرار المقاومة والصمود حتى الإسقاط الحتمي للنظام، مشددين على أن المشانق لن تزيد الثوار إلا إصراراً.

من الدماء الحمراء للرفاق تهب آلاف العواصف

ترجمت وحدات المقاومة غضبها ووفاءها لدماء الشهداء عبر نشاطات ميدانية شملت رفع اللافتات ووضع أكاليل الزهور في عدة مدن إيرانية، لتخليد ذكرى الأبطال الذين ارتقوا إلى أعواد المشانق:

إيران: وحدات المقاومة في 11 مدينة تجدد العهد مع مؤسسي مجاهدي خلق وتتحدى المشانق

أطلقت وحدات المقاومة حملة ميدانية واسعة في 11 مدينة إيرانية، شملت طهران وأصفهان وتبريز ورشت، رداً على موجة الإعدامات والقمع الأخيرة وتزامناً مع ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق. وأكد شباب الانتفاضة من خلال فعالياتهم على ترابط أجيال المقاومة وصمودهم بوجه نظام الملالي، رافعين شعار الوفاء بالعهد لمواصلة درب الشهداء.

حملة ميدانية | مايو 2026 – الانتشار الواسع لوحدات المقاومة في المدن الإيرانية الرئيسية يثبت فشل سياسة الإعدامات والترهيب في كسر إرادة التغيير واستمرارية الحراك التحرري

الرد على الإعدامات: النار على هؤلاء المجرمين

لقد شكلت هذه الفعاليات رسالة إنذار شديدة اللهجة لـ ديكتاتورية الولي الفقيه، حيث تبنت الوحدات شعاراً يعكس مرحلة الحسم والمواجهة المباشرة: إحياءً لذكرى المشنوقين.. النار على هؤلاء المجرمين. إن هذا الشعار يؤكد أن كل قطرة دم تُسفك ظلماً في السجون الإيرانية ستتحول إلى شرارة تحرق مقرات القمع والظلم في شوارع البلاد.

طريق الحرية يُعبد بالدماء لا بالتدخلات

تُثبت المشاركة الفعالة والجريئة لـ وحدات المقاومة في الأسبوع الـ 123 من هذه الحملة، أن مسيرة تحرير إيران مستمرة بقوة وعزم. إن خيار الشعب الإيراني الوحيد هو المقاومة الشاملة، وأن مصير إيران ومستقبلها يُرسم حصراً في شوارعها، وبأيدي شبابها الشجعان والمقاومة المنظمة، وليس عبر أي هجوم خارجي أو ألاعيب سياسية دولية. إن طريق الحرية الذي يمر عبر تضحيات السجناء ودماء الشهداء، كفيل بإسقاط نظام الملالي وإرساء أسس الجمهورية الديمقراطية المنشودة.

Exit mobile version