الرئيسيةأخبار إيرانآلاف الإيرانيين في نيويورك ينددون ببزشكيان ويؤكدون: "هذه الديكتاتورية يجب إسقاطها"

آلاف الإيرانيين في نيويورك ينددون ببزشكيان ويؤكدون: “هذه الديكتاتورية يجب إسقاطها”

0Shares

آلاف الإيرانيين في نيويورك ينددون ببزشكيان ويؤكدون: “هذه الديكتاتورية يجب إسقاطها”

في تقرير مفصل، سلط موقع برايتبارت نيوز الإخباري الضوء على المظاهرة الحاشدة التي استمرت يومين، وشارك فيها آلاف الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مدينة نيويورك. وأبرز التقرير أن المتظاهرين نددوا بحضور رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن “الظروف الآن لانهيار النظام أفضل مما كانت عليه منذ عقود”، وطالبوا بالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالحكم الديكتاتوري.

ذكر الموقع أن المظاهرة، التي نُظمت في ساحة “داغ همرشولد” مقابل مقر الأمم المتحدة مباشرة، اجتذبت مشاركين من 46 ولاية أمريكية، ووصفها المنظمون بأنها أكبر تجمع للجالية الإيرانية يتزامن مع افتتاح الجمعية العامة. وقد علت هتافات المتظاهرين بشعارات مثل “بزشكيان خارج الأمم المتحدة، الآن، الآن، الآن” و “إنهم إرهابيون، يجب أن يرحلوا”، بينما طالبوا بمحاسبة النظام على الإعدامات المتصاعدة والإرهاب الإقليمي والخداع النووي.

رسالة مريم رجوي: “إسقاط وتغيير ديمقراطي”

في رسالة مصورة بُثت للحشد، أعلنت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “بحضوركم القوي أمام الأمم المتحدة، يرى العالم أنكم تمثلون شعب إيران. أنتم الصوت الحقيقي للشعب الإيراني… وليس رئيس الولي الفقيه”. وأكدت بحزم: “مقعد الشعب الإيراني في الأمم المتحدة يجب ألا يُمنح لنظام الإعدامات والمجازر. الرسالة بسيطة وواضحة: إسقاط وتغيير ديمقراطي – جمهورية ديمقراطية تتمتع بالحرية والحقوق الديمقراطية”. وكشفت رجوي أنه تم إعدام 1817 شخصًا في عهد بزشكيان خلال 14 شهرًا فقط، مشددة على رفض الشعب الإيراني لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو ملكية.

دعم من القادة والشخصيات الأمريكية

أشار التقرير إلى مشاركة كوكبة من كبار الشخصيات الأمريكية والدولية. فقد صرح المدعي العام الأمريكي الأسبق، مايكل موكيزي، بأن “الظروف الآن لانهيار النظام أفضل مما كانت عليه منذ عقود”، واصفًا بزشكيان بأنه “مجرد ناطق باسم الملالي”. من جانبه، أشاد الجنرال تود والترز، القائد الأعلى السابق لقوات حلف الناتو في أوروبا، بجهوزية المقاومة قائلًا: “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادر على إنجاز هذه المهمة وسيفعل ذلك”.

السفيرة كارلا سندز أكدت أن النظام “يشيطن حركة مجاهدي خلق لأنه يعلم أنها تشكل تهديدًا وجوديًا له”. ووصف السفير سام براون‌بك المقاومة بأنها قد تكون “أول ثورة تقودها النساء في تاريخ العالم”، مشيرًا إلى أن الملالي يخشون شعبهم أكثر من أي عدو خارجي. كما أكد النائب مايك لاولر في تغريدة له أن “شعب إيران يرفض الديكتاتورية بجميع أشكالها”.

أصوات من قلب المقاومة

أعطى التقرير وجهًا إنسانيًا للمقاومة من خلال شهادات الناجين والنشطاء الشباب. حمل أقارب ضحايا مجزرة عام 1988 صور أحبائهم، وهتفوا “الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو الملالي!”. وتعهد نشطاء شباب مثل بارسا آريا قائلًا: “جيلنا يرفض قبول الديكتاتورية كمصير لإيران”.

واختتم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن المنظمين يعتبرون هذه المظاهرة دليلًا على أن الشعب الإيراني لديه بديل ديمقراطي منظم وجاهز لتولي السلطة. ونقل عن السفير مارك غينسبرغ قوله إن “النظام يخشى مريم رجوي لأنها سيدة حديدية شبكتها داخل إيران قد فتتت صرح هذا النظام قطعة قطعة”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة