السفيرة الأمريكية السابقة كارلا ساندز: الغرب تجاهل المقاومة الإيرانية لمصلحة النظام
التقت السيدة مريم رجوي في العاصمة الإيطالية روما بالسفيرة كارلا ساندز، وهي دبلوماسية أمريكية خدمت كسفيرة للولايات المتحدة في الدنمارك بين عامي 2017 و2021. وفي حوار مطول، ناقش الطرفان الوضع المتفجر في إيران والسياسات الدولية تجاه النظام الحاكم، حيث أكدت السفيرة ساندز أن تجاهل الغرب للمقاومة الإيرانية كان خطأً استراتيجياً صب في مصلحة النظام.
لقاء وحوار مع السيد ستيفن راب، سفير الولايات المتحدة ل "شؤون جرائم الحرب"
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) August 5, 2025
خلال هذا اللقاء، جرى التأكيد على الجرائم العديدة التي ارتكبها نظام الملالي ضد الإنسانية، وعلى سجله المروّع في الإبادة الجماعية خلال مراحل مختلفة من عمر هذا النظام.
أدان السيد ستيفن راب إعدام المجاهدين بهروز… pic.twitter.com/W5BcdfctMp
استعرضت السيدة رجوي خلال اللقاء الوضع الراهن للنظام الإيراني، وخلصت إلى أن تجارب العقود الأربعة الماضية أظهرت بوضوح أن خياري الحرب الخارجية أو سياسة الاسترضاء قد باءا بالفشل في تحقيق أي نتيجة إيجابية. وشددت على أن الحل الوحيد يكمن في التغيير الذي يقوده الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، معتبرةً أن الحلقة المفقودة في السياسات الدولية كانت على الدوام تجاهل هذا العامل الحاسم.
من جانبها، أبدت السفيرة ساندز اتفاقها الكامل مع هذا التحليل، معترفةً بأن الدول الغربية ارتكبت خطأً بتجاهلها لدور الشعب والمقاومة. وأوضحت أن هذا التجاهل خدم مصالح النظام الحاكم بشكل مباشر، وأضر بمصالح كل من أوروبا والولايات المتحدة.
واعتبرت السفيرة ساندز أن الحملات الإعلامية الشرسة التي يشنها النظام ضد المقاومة الإيرانية هي دليل على خوفه العميق من قوتها وتأثيرها المتزايد داخل المجتمع. واستشهدت بالنجاح الكبير الذي حققه مؤتمر روما والحضور الجماهيري الواسع من الإيرانيين كدليل ملموس على هذا التأثير.
وفي الختام، نبهت السفيرة إلى إحدى الأساليب التي يعتمدها النظام لمواجهة هذا التأثير، قائلة: “لذلك، ليس غريباً أن يلجأ النظام إلى استخدام عناصر يقدمهم كـ ‘معارضة’ مزيفة، بهدف تشويه سمعة المقاومة الحقيقية عبر نشر الأكاذيب وحملات الشيطنة.”
- مؤتمر في البرلمان البريطاني يطالب بحظر قوات الحرس ويدعم خيار الجمهورية الديمقراطية لإيران
- مريم رجوي في البرلمان البريطاني: الطريق الوحيد للتغيير في إيران هو إسقاط النظام عبر الانتفاضة الشعبية والمقاومة المنظمة وجيش التحرير
- 78 حائزًا على جائزة نوبل يدعمون الحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية ويؤيدون تظاهرة 20 يونيو في باريس
- باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران
- بروس ماكولوم: إيران.. 45 عاماً من المتابعة واستنتاج واحد واضح
- 30أسقفاً وقائداً دينياً يرفعون الصوت: أوقفوا الإعدامات في إيران وادعموا تظاهرة باريس الكبرى في 20 يونيو







