لجنة أصدقاء إيران حرة بدول الشمال تدعو لإجراءات عاجلة ضد الإعدامات السياسية
في تحرك دبلوماسي عاجل، وجهت “لجنة أصدقاء إيران حرة في دول الشمال الأوروبي”، المكونة من شخصيات سياسية بارزة من بينها وزراء ورؤساء وزراء سابقون، رسالة إلى وزراء خارجية دول المنطقة، تدعوهم فيها إلى اتخاذ موقف حازم وفوري لإدانة موجة الإعدامات السياسية في إيران. وحذرت الرسالة من خطر وشيك يهدد حياة 14 سجينًا سياسيًا آخرين، مطالبة بتعليق أي تطبيع للعلاقات مع النظام الإيراني حتى يتوقف عن جرائمه.
أعربت “لجنة أصدقاء إيران حرة في دول الشمال الأوروبي” في رسالتها عن “الحزن العميق والقلق المتزايد” إزاء إعدام السجينين السياسيين، بهروز إحساني ومهدي حسني، فجر يوم الأحد 27 يوليو 2025، بعد ثلاث سنوات من التعذيب الوحشي والمقاومة الصامدة.
وحذرت اللجنة من أن ما لا يقل عن 14 سجينًا سياسيًا آخرين، على صلة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يواجهون خطر الإعدام الوشيك. ووصفت الرسالة هذه الجريمة بأنها “تذكير واضح باستخدام الديكتاتورية الدينية في إيران للإعدام كأداة للقمع السياسي”، معتبرة إياها تصعيدًا مقلقًا في حملة النظام الممنهجة لسحق أصوات المعارضة وتدمير المقاومة المنظمة وبث الرعب في المجتمع.
ودعت اللجنة وزراء الخارجية إلى اتخاذ ستة إجراءات فورية وحاسمة:
- الإدانة العلنية والقاطعة لعمليات الإعدام الأخيرة للسجناء السياسيين.
- استدعاء سفراء النظام الإيراني والتعبير عن أشد درجات الاحتجاج.
- المطالبة بوقف فوري لجميع أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين والإفراج غير المشروط عنهم، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والهيئات الدولية.
- تعليق جميع مسارات تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع النظام الإيراني حتى يتوقف عن الإعدامات والتعذيب والجرائم ضد الإنسانية.
- تفعيل آليات الأمم المتحدة ذات الصلة للتحقيق في قضايا السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام ومراقبتها.
- فرض عقوبات موجهة ضد مسؤولي النظام الإيراني المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أنه لا ينبغي منح أي شرعية لنظام ينتهك القانون الدولي باستمرار وبحصانة كاملة، محذرة من أن “التقاعس في هذه اللحظة الحرجة سيزيد من خطر تنفيذ المزيد من الإعدامات وسيجرئ نظامًا يتحدى الأعراف الدولية والقيم العالمية بشكل صارخ”.
وقد وقع على الرسالة شخصيات بارزة من بينها لارش ريسه، الرئيس المشارك للجنة والنائب السابق في البرلمان النرويجي؛ ويان إريك إنستام، وزير الدفاع الفنلندي الأسبق؛ وجير هارده، الرئيس المشارك للجنة ورئيس وزراء أيسلندا الأسبق؛ وإدوارد سولنس، وزير البيئة الأيسلندي الأسبق.
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية
- أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال المشانق؟
- اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل
- الأسبوع الـ115 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران
- صحيفة ديلي ميل: مخاوف دولية من إصدار قضاة الموت عشرات أحكام الإعدام وسط ذعر النظام الإيراني من السقوط







