برلمانيون ووزراء إيرلنديون سابقون يدعون إلى تحرك عاجل لمنع مجزرة جديدة في سجون إيران
نداء إيرلندي لوقف القتل ومحاسبة النظام
في بيان مشترك، أعربت مجموعة من أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ والوزراء السابقين في جمهورية أيرلندا عن قلقهم البالغ إزاء التهديد المتزايد بوقوع إعدامات جماعية بحق السجناء السياسيين والنشطاء في إيران. وحذر البيان من أن النظام الإيراني يستغل الصراعات الجارية كذريعة لسحق المعارضة وتصفيتها بشكل منظم. ودعا الموقعون الحكومة الأيرلندية والاتحاد الأوروبي إلى إدانة هذا القمع بشدة وتكثيف الجهود لمحاسبة النظام، محذرين من تكرار مجزرة عام 1988.
أعربت شخصيات سياسية إيرلندية بارزة عن قلقها الشديد إزاء “التهديد المتزايد بإعدامات جماعية للسجناء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين في إيران”. وأوضح البيان أن النظام يستغل الصراعات الحالية “كذريعة لقمع الاحتجاجات وتدمير المعارضة المنظمة”.
وأشار البيان إلى أمثلة حديثة على هذا القمع، منها إصدار أحكام إعدام مزدوجة بحق ثلاثة سجناء سياسيين هم فرشاد اعتمادي فر، ومسعود جامعي، وعلي رضا مرداسي بتهم تشمل “محاربة الله” و”العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”.
كما تطرق البيان إلى محاولة اختطاف السجين السياسي سعيد ماسوري، الذي قضى 25 عامًا في السجن، في 16 يوليو. ونقل البيان تحذيرًا أطلقه ماسوري في رسالة بعنوان “جريمة قيد الإعداد”، أشار فيها إلى أن السلطات تستعد لإعدام جماعي آخر، على غرار مجزرة عام 1988 التي أعدم فيها النظام أكثر من 30 ألف سجين سياسي. وذكر البيان بنتائج المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة الذي خلص إلى أن تلك الأعمال ترقى إلى “جرائم ضد الإنسانية” وتحمل “نية الإبادة الجماعية” ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق.
ولتعزيز هذه المخاوف، أشار الموقعون إلى مقال افتتاحي نشرته وكالة أنباء فارس التابعة لـحرس النظام الإيراني في 7 يوليو، دعا صراحة إلى تكرار مجزرة 1988، واصفًا إياها بـ”تجربة تاريخية ناجحة”. كما لفتوا الانتباه إلى تحذير خبراء الأمم المتحدة من تشابه الخطاب الرسمي الحالي للسلطات الإيرانية مع الأدبيات التي سادت خلال فترة تلك المجزرة.
وفي ختام بيانهم، أكدت الشخصيات الإيرلندية على “الضرورة الحيوية والعاجلة لاتخاذ إجراء دولي لمنع وقوع مذبحة محتملة في السجون الإيرانية”. ودعوا الحكومة الأيرلندية والاتحاد الأوروبي إلى:
- الإدانة الشديدة والعلنية لهذا القمع المتزايد واستهداف المعارضين، وخاصة أنصار منظمة مجاهدي خلق.
- تكثيف جهودهم لمحاسبة النظام الإيراني على زيادة الإعدامات واستخدامه لعقوبة الإعدام.
الموقعون:
جو أورايلي، جرارد كرافل، توني ماكورمك، بول غوغارتي، جيم هيغينز، جون بيري، جون بول فيلان، السناتور جيري هوركان، والسناتور كاثرين نون.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس







