الأمم المتحدة: قطاع غزة يشهد حاليًا “أسوأ سيناريو للمجاعة”
أكّد المرصد العالمي للأمن الغذائي، التابع للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، أن قطاع غزة يشهد حاليًا “أسوأ سيناريو للمجاعة”، في ظل الحصار والتدمير الواسع الناتج عن الحرب المتواصلة منذ 21 شهرًا بين إسرائيل وحركة حماس.
وحذّر تقرير “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” من أن عمليات إنزال المساعدات جواً لا تفي بالحد الأدنى لاحتواء “الكارثة الإنسانية” المتصاعدة، مشددًا على أن إدخال المساعدات عبر المعابر البرية هو الخيار الأكثر كفاءة وأمانًا وسرعة، بحسب ما نقلته “فرانس برس”.
من جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة، أن قرابة ثلث سكان غزة يمرّون بأيام دون تناول أي طعام، مشيرًا إلى أن أزمة سوء التغذية تتفاقم بصورة مقلقة. وجاء في بيان البرنامج أن “الأزمة الغذائية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من اليأس، حيث لا يتناول واحد من كل ثلاثة أشخاص الطعام لأيام، وأكثر من 90 ألف امرأة وطفل يحتاجون إلى علاج فوري من سوء التغذية”.
وتوقع البرنامج أن نحو 470 ألف فلسطيني مهددون بمجاعة كارثية في الأشهر القليلة المقبلة، محذرًا من أن نقص المساعدات يودي بحياة السكان، حيث أصبحت المعونات الغذائية هي الوسيلة الوحيدة للبقاء، بعد ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية.
وفي السياق ذاته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الجمعة، عن أسفه العميق لغياب “الإنسانية” و”التعاطف” مع المدنيين في غزة، مشددًا على أن ما يجري لا يمثل فقط أزمة إنسانية، بل “أزمة أخلاقية تهز الضمير العالمي”.
وفي خطاب عبر الفيديو خلال فعالية لمنظمة العفو الدولية، قال غوتيريش: “أشعر بعجز تام أمام حجم اللامبالاة والتقاعس السائد في المجتمع الدولي، إنه انعدام مقلق للتعاطف والإنسانية”.
وأكد غوتيريش أن هذه الكارثة تتطلب أكثر من مجرد الشجب، مشددًا: “سوف نستمر في رفع الصوت كلما سنحت لنا الفرصة”، مشيرًا إلى أن العديد من منظمات الإغاثة دقت ناقوس الخطر بشأن تفشي سوء التغذية الحاد بين الأطفال، خصوصًا بعد تشديد الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المساعدات في شهر مارس الماضي.
وعلى الرغم من تخفيف الحصار بشكل محدود بعد شهرين، فإن المساعدات باتت تمر من خلال “مؤسسة غزة الإنسانية”، المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، والتي تولّت إدارة توزيع المساعدات بدلًا من الأمم المتحدة، ما أثار اعتراضات من المنظمات الإنسانية التي رفضت التعاون معها، متهمة إياها بخدمة أهداف عسكرية إسرائيلية.
وأضاف غوتيريش: “منذ البداية، دانت الأمم المتحدة الهجوم الذي نفذته حماس في 7 أكتوبر 2023، لكن ما تلا ذلك من دمار وعدد هائل من القتلى تجاوز كل ما يمكن تحمله أو تبريره”.
واستشهد بتصريحات مؤلمة من أطفال غزة، قالوا إنهم “يتمنون الذهاب إلى الجنة لأن فيها طعاماً”، كما وصف مكالمات الفيديو مع موظفي الأمم المتحدة الذين “يتضورون جوعًا أمام أعيننا”، مضيفًا: “لكن الكلمات لا تطعم الأطفال الجائعين”.
وأدان مقتل أكثر من ألف فلسطيني أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية منذ بدء عمليات مؤسسة غزة في 27 مايو.
وختم الأمين العام بدعوة عاجلة إلى “وقف إطلاق نار فوري ودائم، وإطلاق سراح جميع الأسرى دون شروط، وضمان وصول الإغاثة الإنسانية فورًا ومن دون أي عوائق”، مضيفًا أن الأمم المتحدة على استعداد لتوسيع عملياتها الإنسانية في غزة بشكل كبير إذا ما تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران

- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس

- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة


