الممثلة الأمريكية بالأمم المتحدة تدعو إيران للتخلي عن برنامجها النووي
دعت الممثلة الأمريكية المؤقتة لدى الأمم المتحدة، دوروثي شيا، النظام الإيراني إلى التخلي عن مساعيه لامتلاك أسلحة نووية واختيار مسار الاندماج العالمي. جاء ذلك خلال كلمة لها يوم الخميس 24 يوليو، في جلسة لمجلس الأمن الدولي تمحورت حول قضايا الشرق الأوسط.
وقالت شيا: «الولايات المتحدة تريد أن تضع إيران حداً لجهودها في الحصول على سلاح نووي، وأن تختار مسار الاندماج في المجتمع الدولي».
وأوضحت شيا أن النظام الإيراني يقف الآن أمام خيارين: إما “مواصلة المسار الحالي لانتهاك التزامات الضمانات بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإعادة بناء برنامجه النووي سراً، وتخصيص موارد البلاد الحيوية لشبكة من الوكلاء والشركاء الخارجيين لزعزعة أمن المنطقة”، أو اختيار “مسار مختلف لإنهاء السعي نحو امتلاك سلاح نووي، عبر دبلوماسية هادفة ومحددة زمنياً”.
وأكدت شيا أن “المسار الثاني هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم، ومن ثم الرخاء والاندماج العالمي للنظام الإيراني وشعبه”، مضيفة أن هذا هو الخيار الذي تفضله الولايات المتحدة.
وحذرت من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة “أقصى درجات الضغط الدبلوماسي والاقتصادي” لمنع أنشطة النظام التي تهدد “أمن المواطنين والموظفين والشركاء الأمريكيين في المنطقة”.
وأشارت شيا إلى أن الضربات الجوية الأمريكية في 22 يونيو الماضي وجهت “ضربة مدمرة” للمنشآت النووية الإيرانية، كما لفتت إلى القانون الذي أقره النظام الإيراني بوقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرة أنه “قد ألقى بظلاله القاتمة على نظرة المجتمع الدولي للبرنامج النووي لطهران“.
- وكالة «فارس» التابعة لقوات الحرس: لا خيار أمام إيران سوى تصنيع القنبلة النووية
- ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها
- جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب
- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع
- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني
- السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة







