الرئيسيةأخبار إيرانصحيفة "ذا صن": النظام الإيراني يشن حرباً داخلية ويجند المواطنين للتجسس

صحيفة “ذا صن”: النظام الإيراني يشن حرباً داخلية ويجند المواطنين للتجسس

0Shares

صحيفة “ذا صن”: النظام الإيراني يشن حرباً داخلية ويجند المواطنين للتجسس

في تقرير حصري، كشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية (The Sun) أن النظام الإيراني، في ظل ضعفه وتخبطه بعد الحرب الأخيرة، قد لجأ إلى استراتيجيات قمعية جديدة، حيث يطالب المواطنين بالعمل كمخبرين سريين للإبلاغ عن أي شخص يجرؤ على معارضة النظام، ويقوم بتركيب “أقفاص اتصالات” حول السجون لعزل السجناء عن العالم الخارجي، بينما يرتكب مجازر بحق السجناء العزل.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة داخل إيران أن “القادة المستبدين في إيران طالبوا المواطنين بالعمل كمخبرين سريين للإبلاغ عن أي شخص يجرؤ على معارضة النظام”. ووفقاً للمصادر، تم إصدار تنبيه مباشر للجمهور، يحثهم على الإبلاغ عن أي نشاط مرتبط بجماعات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية . وطُلب من الموالين للنظام “تجميع تقارير مفصلة بالصور والأوقات والمواقع ولوحات أرقام السيارات وملامح وجوه الأفراد المشتبه بهم”.

وقد علق السفير مارك دي والاس، الرئيس التنفيذي لمنظمة “متحدون ضد إيران نووية”، لصحيفة “ذا صن” قائلاً إن الولي الفقيه “على وشك السقوط” ويقوم بـ”حملة تطهير”. وقال: “الولي الفقيه ضعيف بشكل لا يصدق وأعتقد أن ما يفعله هو بدافع الخوف من انهيار نظامه”. وأضاف: “إنه ينظر حوله، وقد قُتل معظم جنرالاته. وأولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة، ربما يشك في أنهم جواسيس… لا يوجد خلافة واضحة، وأعتقد أن الولي الفقيه على وشك السقوط”.

مجزرة في السجن وقمع ممنهج

كشف التقرير عن تفاصيل مروعة لمجزرة وقعت في سجن ديزل آباد في كرمانشاه. فبينما كانت الصواريخ الإسرائيلية تتساقط على موقع عسكري قريب، توسل السجناء المذعورون لنقلهم إلى مكان آمن، لكنهم قوبلوا بدلاً من ذلك بوابل من الرصاص من جلادي النظام. ونقلت الصحيفة عن شاهد من داخل السجن قوله: “كان ردهم هو الرصاص. أطلقت القوات الخاصة النار مباشرة على السجناء العزل الذين كانوا يحاولون فقط الفرار من منطقة الخطر”. وقد قُتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وأصيب 30 آخرون، وتحاول السلطات الآن التغطية على الجريمة بزعم أن الوفيات نتجت عن شظايا القصف.

وتشير “ذا صن” إلى أن هذا القمع الوحشي يتزامن مع تصاعد هائل في أعداد الإعدامات، وتركيب “أقفاص اتصالات” حول السجون لمنع أي تواصل خارجي للسجناء، ومراقبة وسائل التواصل الاجتماعي للأساتذة والطلاب في الجامعات.

تعذيب سجناء سياسيين لتلفيق التهم

حذرت المقاومة الإيرانية من أن أربعة سجناء سياسيين يتعرضون لتعذيب شديد في محاولة من جلادي النظام لانتزاع اعترافات قسرية منهم لربطهم بمقتل اثنين من قضاة النظام سيئي السمعة. هؤلاء السجناء هم أرغوان فلاحي، وبيجن كاظمي، والأخوين محمد وأمير حسين أكبري منفرد، الذين تنتمي عائلتهم إلى تاريخ طويل من المقاومة والتضحية.

وفي ختام التقرير، نقلت الصحيفة عن زلال حبيبي، من لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قولها: “حتى في خضم الحرب، لم توقف آلة الإعدام والقمع في النظام الإيراني عملها ليوم واحد. هذه الحقيقة المروعة تؤكد حقيقة أعمق: الحرب الأساسية في إيران ليست خارجية، بل داخلية – حرب بين الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من جهة، والديكتاتورية الدينية الحاكمة من جهة أخرى”. وأشادت بصمود السجناء السياسيين الذين يواصلون حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” للأسبوع الرابع والسبعين على التوالي، معتبرة أن “تحديهم هو مصدر فخر لكل إيراني يحلم بالحرية”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة