الرئيسيةأخبار إيران"أصدقاء إيران حرة" في البرلمان الأوروبي يدعون إلى سياسة حازمة ودعم "الخيار...

“أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي يدعون إلى سياسة حازمة ودعم “الخيار الثالث”

0Shares

“أصدقاء إيران حرة” في البرلمان الأوروبي يدعون إلى سياسة حازمة ودعم “الخيار الثالث”

أصدرت مجموعة “أصدقاء إيران حرة” (FOFI) في البرلمان الأوروبي، وهي مجموعة تضم أعضاء من مختلف الأحزاب، بياناً قوياً أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء “حملة القمع المتصاعدة” التي يشنها النظام الإيراني في أعقاب الصراع الأخير. وحذر البيان، الذي صدر بتاريخ 2 يوليو 2025، من موجة الاعتقالات الجماعية وتدهور أوضاع السجناء السياسيين، مؤكداً أن الاستخدام المتزايد لعمليات الإعدام التعسفية والعنف الممنهج هو “محاولة من النظام لإسكات المعارضة”.

إدانة قانون التجسس الجديد

أدان البيان بشدة إقرار “قانون التجسس الجديد” من قبل برلمان النظام، معتبراً أنه “يجرم المعارضة المشروعة ووسع بشكل خطير تعريف التجسس ليشمل الإبلاغ المستقل وأنشطة حقوق الإنسان”. وبموجب هذا القانون الجديد، فإن أنشطة مثل تبادل الأخبار أو قصص حقوق الإنسان، وكذلك المشاركة في اجتماعات حقوق الإنسان المتعلقة بإيران، بما في ذلك تلك التي تُعقد في البرلمان الأوروبي، يمكن أن تُعامل كجريمة أمن قومي يُعاقب عليها بالإعدام.

فشل سياسة الاسترضاء والدعوة إلى “الخيار الثالث

أكدت المجموعة أن هذه الحملة القمعية تكشف عن “الاستراتيجية الحقيقية للنظام: إثارة الصراع في الخارج لتبرير قمع الحركات الديمقراطية في الداخل”، بهدف قمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة، السيدة مريم رجوي. وشدد البيان على أن “الانخراط الدبلوماسي دون مساءلة قد فشل”.

ودعت المجموعة إلى نهج أوروبي جديد وموثوق، يجب أن يبدأ بسياسات حازمة، تشمل:

  1. تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية.
  2. جعل الدبلوماسية مشروطة بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين.
  3. منح خبراء الأمم المتحدة والمقررين الخاصين حق الوصول إلى البلاد.
  4. الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة.

وفي هذا السياق، جددت المجموعة دعمها لـ”الخيار الثالث” الذي طرحته السيدة مريم رجوي، والذي أكدت عليه في اجتماع مع أعضاء البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات في 18 يونيو. وينص هذا الخيار على أن “الحل لا يكمن لا في الاسترضاء ولا في الحرب، بل في الخيار الثالث: تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”.

وفي ختام بيانهم، حث “أصدقاء إيران حرة”، برئاسة كل من بيتراس أوستريفيسيوس وميلان زفير، الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه على الانضمام إليهم في دعم هذا الخيار، مؤكدين أن أولئك الذين يقمعون الشعب الإيراني يمثلون أيضاً “تهديداً مباشراً لأمن أوروبا وديمقراطيتها ومصالحها الاقتصادية”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة