“وول ستريت جورنال”: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسحب مفتشيها من إيران وسط تصاعد التوترات
في خطوة تنذر بمزيد من التصعيد، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال“ أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد بدأت بسحب مفتشيها من إيران بسبب مخاوف تتعلق بسلامتهم. هذا الإجراء، الذي يأتي في أعقاب الضربات الإسرائيلية والأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية، يقطع فعلياً قنوات التواصل بين الوكالة والنظام الإيراني، ويزيد من تعقيد المراقبة الدولية على الأنشطة النووية، مما يمهد الطريق أمام أنشطة غير شفافة من قبل النظام بعيداً عن أي رقابة رسمية.
ووفقاً للتقرير، فإن خروج المفتشين يجعل أي وصول دولي فعال إلى المواقع النووية “بعيد الاحتمال للغاية”. وعلى الرغم من أن أجهزة المخابرات الغربية لا تزال تراقب الأنشطة النووية الإيرانية، وأن الوكالة تمتلك وصولاً إلى صور الأقمار الصناعية، إلا أن مسؤولي الوكالة يؤكدون أن هذا المستوى من المراقبة “لا يمكن أن يحل محل عمليات التفتيش الميدانية بأي حال من الأحوال”.
وتتزايد المخاوف أيضاً بشأن مستقبل التزام إيران بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، التي تُلزم طهران بقبول عمليات تفتيش منتظمة. إن استمرار رفض النظام الإيراني للتعاون قد يؤدي إلى تحرك من قبل مجلس محافظي الوكالة وإحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي. وكان المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، قد حذر في وقت سابق من أن تقليص تعاون إيران سيكون له عواقب دولية.
وفي ظل هذه التطورات، أجرى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اتصالات مع نظيريه الأمريكي والروسي لبحث الوضع. وبعد الاتصال مع فلاديمير بوتين، أكد الكرملين أيضاً على أهمية استمرار تعاون النظام الإيراني مع الوكالة.
من جانبها، تضغط إسرائيل على الدول الأوروبية لإعادة فرض جميع العقوبات التي تم رفعها بموجب الاتفاق النووي، في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة قد انسحبت من الاتفاق في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وتتهم الوكالة أيضاً النظام الإيراني بمضايقة المفتشين وتسريب وثائق سرية. وقد سلط تقرير صدر في نهاية شهر مايو الضوء على ردود طهران المتناقضة بشأن وجود مواد نووية غير معلنة، وأظهر أن النظام لم يلتزم بتعهداته. وبعد يوم واحد فقط من نشر هذا التقرير، بدأت إسرائيل هجماتها على إيران، مما دفع المسؤولين في النظام إلى الادعاء بأن غروسي قد مهد الطريق لهذه الهجمات وأنه لم يتخذ موقفاً واضحاً ضدها.
- وكالة «فارس» التابعة لقوات الحرس: لا خيار أمام إيران سوى تصنيع القنبلة النووية

- ريال أمريكان فويس: تفتيش المنشآت النووية ليس كافيا ويجب إغلاق مواقع التخصيب بالكامل وليس إدارتها

- جعفرزاده: طهران تستغل المفاوضات للمراوغة والحل يكمن في الإغلاق الكامل للمنشآت النووية ودعم انتفاضة الشعب

- علي صفوي: مهادنة الولي الفقيه خطرٌ على الاستقرار وبقاءُ النظام مرهونٌ بالقمع

- بريت بارت: مريم رجوي ترحب بخطوات إنهاء الحرب وتؤكد أن السلام بمثابة سم لبقاء النظام الإيراني

- السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: أي اتفاق مع إيران يجب أن يوقف التخصيب ودعم الجماعات الوكيلة


