احتجاج سجناء سياسيين في إيفين على نقل قسري للسجين السياسي مير يوسف يونسي
أربعة عشر عامًا من السجن بين الشاه والملالي… وحرمان من العلاج وسط صمت قضائي
في خطوة تعسفية تعكس وحشية النظام الإيراني تجاه السجناء السياسيين، أقدمت إدارة سجن إيفين يوم الثلاثاء 6 مايو 2025 على نقل السجين السياسي مير يوسف يونسي (70 عامًا) قسرًا إلى جناح السجناء الخطرين، حيث يُحتجز مرتكبو الجرائم غير السياسية. هذا الإجراء أثار احتجاجًا داخليًا واسعًا في صفوف المعتقلين السياسيين داخل السجن.
عملية النقل جرت أثناء عودة يونسي من زيارة قصيرة لابنه علي يونسي، الطالب النخبوي المعتقل منذ عام 2020. وخلال هذه اللحظة الإنسانية النادرة، تدخلت قوات الأمن بناءً على أوامر من مدير السجن هداية فرزادي، وقامت بفصل الأب عن ابنه بعنف ونقل كلٍّ منهما إلى مكان مختلف، وأُبلغا بأن النظام قرر منعهما من التواجد في جناح واحد أو سجن مشترك.
ردًا على هذا الانتهاك الصارخ، نظّم السجناء السياسيون في الجناح الرابع من إيفين اعتصامًا أمام مكتب مسؤول الجناح قاسمي، مطالبين بإعادة مير يوسف إلى القسم السياسي. ورغم وضوح المطالب، تجاهلت إدارة السجن الاحتجاجات، مما زاد من التوتر داخل المعتقل.
مير يوسف يونسي، الذي اعتُقل مجددًا في ديسمبر 2022، يُعاني من داء السكري وفقدان السمع، ويُحرم من تلقي العلاج والأدوية الأساسية، في مخالفة واضحة للمعايير الدولية. وقد قضى 14 عامًا من حياته في السجون، بين عهدي نظام الشاه ونظام الملالي، على خلفية دعمه لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
أما ابنه علي يونسي (25 عامًا)، طالب هندسة الحاسوب في جامعة شريف للتكنولوجيا، فمحكوم عليه بالسجن 16 عامًا منذ اعتقاله في مايو 2020. وبحسب القوانين الإيرانية، ينبغي أن يُخفض الحكم بعد 5 سنوات إلى 6 سنوات و8 أشهر، إلا أن السلطة القضائية ترفض الإفراج عنه، في تجاهل تام حتى لقوانينها الخاصة.
- إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 59 سجناً في إيران خلال الأسبوع الـ 132 لحملة ثلاثاءات لا للإعدام
- الذعر من الانتفاضة يدفع النظام الإيراني إلى تصعيد القمع داخل سجن إيفين
- شبكة سي نيوز البريطانية: مجزرة عام 1988 تظل إحدى أظلم المآسي في تاريخ إيران
- إيران .. نصب المشانق في مختلف المدن خوفاً من الانتفاضة، ما لا يقل عن 26 إعداماً خلال أسبوع واحد
- مجلة ماريان: 30 منظمة حقوقية تندد بحظر مظاهرة باريس
- حاجةُ الولي الفقيه الجديد لمشانق: لماذا يلجأُ النظامُ لإعدامات علنية لمواجهة ذعر السقوط؟







