ذکر وزير الدفاع الأمريکي “جيم ماتيس” أن النظام السوري مسؤول عن تأخر وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الکيميائية إلی مواقع بمدينة دوما يشتبه بأنها تعرضت لهجوم کيماوي، وهي استراتيجية سبق له استخدامها.
وقال ماتيس “نحن علی دراية تامة بالتأخير الذي فرضه النظام علی ذلک الوفد، لکننا أيضا نعلم تمام العلم الطريقة التي عملوا بها من قبل وأخفوا ما فعلوه باستخدام الأسلحة الکيماوية”.
وأضاف “بعبارة أخری يستغلون التأجيل، بعد ضربة مثل تلک، لمحاولة إخفاء الأدلة قبل دخول فريق التحقيق”.
وکان فريق المفتشين تعرض لإطلاق نار ما دفعه للخروج من المدينة، وقالت منظمة حظر الأسلحة الکيميائية إنها لا تعرف الجهة التي أطلقت النار.

