Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نشاطات وحدات الانتفاضة في مشهد ضد زيارة بزشكيان: لا مكان للجلادين في مدينة مشهد 

نشاطات وحدات الانتفاضة في مشهد ضد زيارة بزشكيان: لا مكان للجلادين في مدينة مشهد 

نشاطات وحدات الانتفاضة في مشهد ضد زيارة بزشكيان: لا مكان للجلادين في مدينة مشهد 

نشاطات وحدات الانتفاضة في مشهد ضد زيارة بزشكيان: لا مكان للجلادين في مدينة مشهد 

في تحرك ميداني حازم، عبّرت وحدات الانتفاضة في مدينة مشهد يوم الإثنين 5 مايو 2025، عن غضبها واشمئزازها من زيارة بزشكيان، الرئيس المعيّن من قبل خامنئي، إلى هذه المدينة التي تُعرف بكونها إحدى أبرز مراكز الإعدامات في إيران. 

فقد انتشرت في عدد من شوارع وأحياء مشهد لافتات وكتابات جدارية رافضة لزيارة هذا المسؤول التابع للنظام الإيراني، حملت عبارات مباشرة شديدة اللهجة، من بينها: 

“بزشكيان، من مشهد اخرج… إرحل” 

“مشهد ليست مکانك” 

“سجّلتَ 1150 حالة إعدام… غادر خراسان فورًا” 

“احفر قبرك في مكان آخر… مشهد لا تستقبلك” 

بزشكيان… ممثّل الولي الفقيه في سجل الإعدامات 

يُعتبر بزشكيان من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في هيكل النظام الإيراني، وهو معروف بعلاقته الوطيدة مع خامنئي ويُعد أحد أبرز الوجوه التي تعمل تحت وصايته المباشرة. وقد تولّى في السنوات الماضية مناصب رسمية مرتبطة بالبرلمان ووزارة الصحة، وكان على صلة وثيقة بالأجهزة الأمنية والقضائية التي أشرفت على موجات إعدام وحشية، خاصة في محافظة خراسان. 

وتشير تقارير حقوقية موثقة إلى أنّ بزشكيان، منذ تعيينه رئيسًا من قبل خامنئي، يتحمّل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن تنفيذ ما لا يقل عن 1150 حالة إعدام  مما جعله بالنسبة للشعب الإيراني رمزًا للقمع وتصفية المعارضين، لا سيما في خراسان التي تشهد أعلى معدلات الإعدامات في البلاد. 

وحدات الانتفاضة: الرفض الشعبي أقوى من بروتوكولات النظام 

ووفق ما أعلنته وحدات الانتفاضة، فإنّ زيارة بزشكيان إلى مشهد تُعد استفزازًا مباشرًا لأهالي المدينة الذين فقدوا أبناءهم على يد النظام وأجهزته القمعية. وترى هذه الوحدات أنّ تحركاتها الميدانية ليست مجرد احتجاج رمزي، بل هي رسالة قوية بأنّ الشعب الإيراني لا يعترف بشرعية رموز القتل، حتى وإن أتوا بصفتهم الرسمية. 

كما دعت الوحدات إلى الاستمرار في فضح الشخصيات التابعة لخامنئي وملاحقتهم ميدانيًا، سياسيًا وإعلاميًا، في جميع المدن، مؤكدة أنّ لا مستقبل لإيران مع وجود هؤلاء القتلة في المشهد العام. 

تؤكّد هذه الخطوة من وحدات الانتفاضة أنّ المقاومة الشعبية مستمرة، وأنّ مشهد — بذاكرتها المثقلة بالمجازر والإعدامات — لن تكون أرضًا لتلميع صورة أيّ من أركان النظام الإيراني، مهما كانت مناصبهم أو عناوينهم الشكلية. 

Exit mobile version