وحدات المقاومة تستهدف مقار الباسيج والحرس في طهران ومدن إيرانية عدة
في تحدٍ مباشر وصريح، وجهت وحدات المقاومة البطلة دعوة نارية بـ 15 شعلة استهدفت مقار للبسيج والحرس ، في طهران و عدة مدن إيرانية من ضمنها زاهدان وتشابهار وايرانشهر في جنوب شرق إيران.
واستهدفت وحدات المقاومة يوم الاثنين 18 مايو مراكز القمع ورموز النظام الإيراني في مدن: طهران، مارليك، كرج، مشهد، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، زاهدان، إيرانشهر، چابهار، ولردغان،
قناة BFMTV الفرنسية: وحدات المقاومة تتحدى قمع الملالي وتستقطب جيل الشباب
سلطت شبكة “BFMTV” الفرنسية الضوء في تقرير مصور على تنامي دور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران. وأكد التقرير أن هذه الوحدات باتت تشكل معضلة أمنية كبرى ومستمرة لنظام الولي الفقيه عبر عملياتها الجريئة في الميدان، وقدرتها المتزايدة على جذب طاقات الشباب الثائر ومواجهة آلة القمع والإعدامات.
دك مقرات القمع تحدياً لسياسة الإعدامات
في الوقت الذي تلجأ فيه ديكتاتورية الولي الفقيه إلى تكثيف حملات الاعتقال العشوائية والاعدامات اليومية بهدف ترهيب المجتمع وبث اليأس في النفوس، أثبت شباب وحدات المقاومة بجرأتهم المنقطعة النظير أنهم لا يهابون الموت. وبإلهام من القائد الشهيد وحيد ورفاقه الأبطال، حولوا مراكز القمع إلى رماد، مستهدفين الأوكار التي تتولى مهمة قتل الشباب وقمع حرياتهم:
- طهران ومارليك: إضرام النار في قاعدتين لميليشيا الباسيج التابعة لقوات الحرس، والتي تمثل الأذرع التنفيذية المباشرة للقمع في الأحياء.
- زاهدان وإيرانشهر: استهداف مقرات الباسيج للطلاب بالزجاجات الحارقة (المولوتوف)، وهي المراكز المسؤولة عن غسل أدمغة الطلاب والتجسس عليهم داخل المدارس.
- چابهار: هجوم عنيف بالزجاجات الحارقة استهدف قاعدتين للباسيج، تزامناً مع إحراق اللوحة الإرشادية لمركز التجسس التابع لوزارة المخابرات سيئة الصيت.
تطهير شوارع المدن من رموز الاستبداد
لم تقتصر الضربات على المقرات، بل امتدت لتطهير الشوارع من صور رموز القمع، لكسر هيبة النظام المزيفة:
- التهمت النيران لافتات ضخمة لـ الولي الفقيه في كل من: طهران، كرج، مشهد، وشيراز.
- في أصفهان وشيراز وكرمانشاه، تم إحراق لافتات تحمل صور إبن الولي الفقيه والمقبور خميني.
- في لردغان (محافظة جهارمحال وبختياري)، أحرق الثوار لافتات تجمع خميني، والولي الفقيه، ورئيسي، والجلاد سليماني، وسط هتافات مدوية: التحية لجيش التحرير الوطني، التحية لرجوي.
مصير إيران بيد شبابها، لا بالحرب الخارجية
لقد وجهت وحدات المقاومة من خلال هذه العمليات الـ 15 رسالة استراتيجية بالغة الأهمية: إن مصير المعركة الطاحنة بين الشعب الإيراني وحكومة الملالي يُرسم ويُحسم في شوارع إيران وبأيدي شبابها الأبطال. إن تحرير إيران سيتحقق بقوة الانتفاضة وإرادة الداخل، ولن يكون أبداً مرهوناً بأي حرب أو تدخل خارجي، بل بسواعد هؤلاء الشباب المستعدين لدفع ثمن الحرية وإرساء جمهورية ديمقراطية حقيقية.
- وثائق سرية مسربة تفضح رعب النظام الإيراني من وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق
- اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق
- وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد
- أسماء 8 آخرين من مجاهدي خلق الذين استشهدوا خلال انتفاضة يناير في إيران
- وحدات المقاومة تستهدف مقار الباسيج والحرس في طهران ومدن إيرانية عدة

- عهد الشهادة.. كيف حول بويا قبادي زنزانته إلى مدرسة للصمود؟
