Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

الشهيد بويا قبادي

وحدات المقاومة في إيران تحطم جدران الخوف وتهزم مشانق الاستبداد

لطالما كان تاريخ أرض إيران شاهداً على المواجهة الدائمة والمستمرة بين ظلام الاستبداد ونور التوق إلى الحرية. لكن ما يغلي اليوم في عروق المدن الإيرانية هو نوع مختلف ومتميز من الانتفاضة؛ إنه الغضب المقدس للشباب الذين يصدحون بأناشيد الصمود من وسط معسكرات التعذيب، والزنازين الانفرادية، ومن تحت أقدام المشانق.

لقد بدأ هذا المسار الأحمر بالتضحية اللامحدودة للمؤسسين الأوائل مثل محمد حنيف نجاد ورفاقه؛ أولئك الذين زرعوا بدمائهم وأرواحهم الطاهرة بذور المقاومة والأصالة في تراب هذا الوطن، لتتحول اليوم إلى شجرة باسقة وعظيمة لا تُقتلع. ومنذ أولئك الرواد الشامخين وصولاً إلى الشباب المنتفض اليوم، الذين يحطمون طرق المساومة والاسترضاء المسدودة بشعار النار رداً على النار، تجلت حقيقة واحدة لا ريب فيها: إن طريق الخلاص يكمن فقط في عزم وبسالة الشباب الثائر ضد الجلادين.

وحيد بني عامريان يضيء طريق الثورة: إحياء الذكرى الأربعينية لاستشهاده في طهران

تأتي الذكرى الأربعينية لاستشهاد السجين السياسي البطل وحيد بني عامريان (33 عاماً)، العضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذي أُعدم برفقة رفيقه أبو الحسن منتظر في أبريل الماضي. وتحول استذكار تضحيته إلى مشعل يضيء درب الثورة ومقاصد الانتفاضة، مجسداً إصرار جيل الشباب على مواصلة المسير نحو إسقاط الاستبداد.

أربعينية الشهداء | مايو 2026 – تخليد تضحيات مناضلي وحدات المقاومة يعمق جذور الثورة ويهدد أركان النظام

إن قصة بويا قبادي، وبابك علي بور، وغيرهم من الأبطال الشجعان الذين ساروا نحو المشنقة والابتسامة تعلو شفاههم، ليست قصة حداد ورثاء، بل هي ملحمة من المجد والشموخ. فعندما كان بويا، البالغ من العمر 33 عاماً، ينشد أغاني الثورة والانتفاضة في باحة السجن، كان في الواقع يدق ناقوس الموت لديكتاتورية الولي الفقیة. لقد ضحى هؤلاء الشباب بأحلامهم وطموحاتهم الشخصية من أجل القضية الأسمى، ألا وهي حرية الشعب. لقد علمونا أن الحياة الطبيعية في ظل نهب النظام الكهنوتي وكراهيته العميقة للنساء، ليست سوى ذل ومهانة. وكما صرخ وحيد بني عامريان من خلف قضبان سجن إيفين: لتحرم عليّ تلك الحياة التي يكون ثمنها إغلاق عيني عن آلام شعبي.

اليوم، أصبح جلياً للجميع أن التعويل على الحروب الخارجية ليس علاجاً لآلامنا، ولا الانتظار السلبي لمعجزة من الحكومات المتبعة لسياسة الاسترضاء. إن إنقاذ إيران من براثن طاغية العصر لا يمكن أن يتحقق إلا على أيدي شباب أنهكوا الخوف نفسه وقضوا عليه. إن العدو يرتعب من هذا التكاثر بالذات؛ من أن يتحول كل مجاهد يسقط، إلى جيش عرمرم من المطالبين بالحرية.

من مقاعد القانون إلى منصة المشنقة: بابك علي بور بطل لم يساوم على حرية إيران

تجسد رسالة السجين السياسي وخريج الحقوق، بابك علي بور، التلاحم بين الوعي القانوني والالتزام الثوري لمناصري منظمة مجاهدي خلق. وعكست كلماته المسربة من زنزانته في أواخر 2025 عزيمة صلبة خالية من الندم أو الخوف، حيث تحول السجن في تجربته إلى ساحة لصقل الإرادة وتجديد العهد بالصمود كسبيل وحيد لإنقاذ الوطن.

أحرار خلف القضبان | مايو 2026 – وثائق الصمود الأسطوري لجيل النخبة الواعي تفضح تهاوي غطرسة الجلادين

فيا شباب أرض إيران! لقد ولى زمن التردد وانتهى. إن النظام الذي يلجأ إلى إعدامات وحشية وغير مسبوقة، يعيش اليوم في ذروة اليأس والانهيار. استلهموا من الأبطال الذين ثبتوا على مواقفهم، وانهضوا، وانضموا إلى وحدات المقاومة، لزلزلة أركان هذا الاستبداد. إن الانتفاضة على الظلم واجب مقدس لتحقيق الجمهورية الديمقراطية.

آمنوا وتيقنوا أن هذا الليل الحالك سينجلي بفجر الحرية الذي ستصنعونه بأيديكم في وحدات المقاومة. نحن لا نخشى الإعدامات، لأن كل قطرة دماء تسيل، هي بذرة لإنبات آلاف المناضلين الآخرين. وكما أقسم رفاقنا الأماجد: قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية. الغد لنا!

Exit mobile version