Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

زاهدان: لافتات الجمهورية الديمقراطية تبدد أوهام الديكتاتوريتین ووحدات المقاومة تجدد العهد مع الشهداء

زاهدان: لافتات الجمهورية الديمقراطية تبدد أوهام الديكتاتوريتین ووحدات المقاومة تجدد العهد مع الشهداء

زاهدان: لافتات الجمهورية الديمقراطية تبدد أوهام الديكتاتوريتین ووحدات المقاومة تجدد العهد مع الشهداء

زاهدان: لافتات الجمهورية الديمقراطية تبدد أوهام الديكتاتوريتین ووحدات المقاومة تجدد العهد مع الشهداء

في مشهد يعكس عمق الوعي السياسي وتجذر إرادة التغيير، رفعت سواعد شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان، لافتات وشعارات مكتوبة ترفض كافة أشكال الاستبداد. ومن خلال حملة ميدانية واسعة شملت توزيع المنشورات ورفع اللافتات، أكد الثوار على المبدأ الأساسي المتمثل في نفي أي دكتاتورية أو تبعية. وقد رسمت هذه النشاطات المكتوبة، المستندة إلى رؤى ومواقف قيادة المقاومة الإيرانية، خارطة الطريق نحو تحرير إيران من قلب الانتفاضات الشعبية، معلنة الرفض القاطع والمتزامن للاستبداد الشاه والاستبداد الديني. إن هذا الحراك الميداني لا يمثل مجرد نشاط عابر في الشوارع، بل يشكل خطاً فاصلاً واستراتيجياً يجسد النضج السياسي، ويحمي الثورة المستقبلية من أي محاولات للالتفاف عليها، تحت الشعار التاريخي: لا لـ نظام الشاه، ولا لـ نظام الملالي.

خريطة الطريق.. رسائل مسعود رجوي لقطع دابر الاستبداد

تضمنت المنشورات واللافتات التي وُزعت وعُلقت في شوارع زاهدان رسائل استراتيجية من الأخ مسعود رجوي، والتي تضع النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل إيران الديمقراطي، حيث أكد فيها على مقاربة تاريخية دقيقة:

مريم رجوي.. المعركة الحاسمة بين الشعب والنظام الکهنوتي

وفي سياق متصل، أبرزت النشاطات الميدانية لشباب بلوشستان عبر لافتاتهم مقتطفات من خطابات السيدة مريم رجوي، التي سلطت الضوء على حتمية الانتصار ودور المقاومة المنظمة في إفشال آلة القمع:

زاهدان تنتفض.. شعارات مكتوبة ترفض نظام الملالي ونظام الشاه

لقد تجسد التأكيد على الجمهورية الديمقراطية في الفعاليات التي شهدتها سيستان وبلوشستان عبر محورين رئيسيين. الأول تمثل في رفض الاستبداد والتأكيد على التوأمة بين ديكتاتوريات الماضي والحاضر عبر شعارات مكتوبة واضحة:

أما المحور الثاني، فقد ركزت فيه اللافتات المرفوعة على الترابط النضالي والوطني الوثيق بين زاهدان وكافة أرجاء الجغرافيا الإيرانية، من خلال هتافات خطت على اللافتات:

في مشهد يعكس عمق الوعي السياسي وتجذر إرادة التغيير، رفعت سواعد شباب الانتفاضة ووحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان، لافتات وشعارات مكتوبة ترفض كافة أشكال الاستبداد. ومن خلال حملة ميدانية واسعة شملت توزيع المنشورات ورفع اللافتات، أكد الثوار على المبدأ الأساسي المتمثل في رفض أي دكتاتورية أو تبعية. وقد رسمت هذه النشاطات المكتوبة، المستندة إلى رؤى ومواقف قيادة المقاومة الإيرانية

الوفاء للشهداء.. إحياء أربعينية أبطال المشانق في العاصمة وكرج

إن مسار الحرية الذي ترسمه لافتات زاهدان يُعبد كل يوم بدماء الشهداء الطاهرة في كافة المحافظات. وتزامناً مع هذا الحراك الفكري والميداني، وفي يوم الجمعة 29 مايو 2026، تحدت وحدات المقاومة الأجواء الأمنية القمعية وحالة الاستنفار لإحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد مجاهدي خلق الأبطال الذين ارتقوا إلى أعواد المشانق؛ القائد حامد وليدي والقائد محمد معصوم شاهي.

ففي مدينة كرج، وعبر فعاليات الميداني ، وضع الثوار أكاليل الزهور إجلالاً وتكريماً للشهداء، وكتبوا عليها: في اليوم الأربعين لتحليق حامد وليدي، نخلد ذكراه العطرة.

وفي العاصمة طهران، وفي نفس اليوم (29 مايو 2026)، تم وضع أكاليل الزهور إحياءً لذكرى رفيق دربه، مع عبارة جلية: في اليوم الأربعين لتحليق محمد معصوم شاهي، نخلد ذكراه.

لقد وجهت هذه الفعاليات الميدانية المتزامنة رسالة مكتوبة وجريئة للنظام مفادها: تحية لذكرى الأبطال المشنوقين، مجاهدي خلق، القادة حامد ومحمد، في الذكرى الأربعين لاستشهادهم. إن هذه التحركات المستمرة، التي تربط بين رسائل الرفض الاستراتيجي في شوارع زاهدان وبين الوفاء لدماء الشهداء في طهران وكرج، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن دماء الشهداء قد تحولت إلى وقود لانتفاضة وطنية لن تتوقف. لقد أثبتت وحدات المقاومة أن إرادة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة تمتلك القدرة والمبادرة لحسم هذه المعركة التاريخية من الداخل وإرساء أسس الجمهورية الديمقراطية.

Exit mobile version