Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

عشية الخامس والعشرين من مايو/أيار، الذكرى السنوية لإعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفذت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان حملة واسعة من النشاطات الميدانية والدعائية. وتأتي هذه الفعاليات رداً على الموجة الجديدة من الإعدامات السياسية، حيث نشر شباب الانتفاضة رسائل قيادة المقاومة، مؤكدين عبر شعاراتهم على رسم حدود دموية وحاسمة مع الفاشية ، ورفضهم القاطع لأي سيناريوهات تهدف لإعادة إنتاج ديكتاتورية نظام الشاه، ومبشرين بعاصفة انتفاضة جديدة تلوح في أفق بلوشستان.

تجديد العهد مع المؤسسين الأوائل

من خلال توزيع المنشورات والكتابة على الجدران، خلدت وحدات المقاومة ذكرى المؤسسين، مؤكدة أن بقاء وتطور المنظمة اليوم هو ثمرة تضحياتهم الكبرى في عام 1972:

استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدار “رقابة القرن” حول المقاومة الإيرانية؟

لم يكن استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه من أعضاء مجاهدي خلق والشبان الثائرين حدثاً عابراً، بل شكل لحظة سياسية كاشفة كسرت طوق التعتيم المفروض على المقاومة. ورغم محاولات النظام لقطع الصلة بين الشعب ومقاومته عبر الإعدام والترهيب، تحولت هذه التضحيات إلى شهادة سياسية عمقت صدقية الحركة ونشرت صوتها على نطاق أوسع.

كسر الرقابة | مايو 2026 – دماء شهداء المقاومة في السجون تزيح الستار عن الحاضنة الشعبية المتنامية لمجاهدي خلق

مريم رجوي: الإعدامات دليل رعب النظام

خصصت وحدات المقاومة جزءاً كبيراً من نشاطاتها لنشر رسائل السيدة مريم رجوي حول موجة الإعدامات الوحشية اليومية، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تمر دون حساب:

مسعود رجوي: حتمية السقوط ورفض الاستبدادين

استند الثوار في زاهدان إلى رسائل الأخ مسعود رجوي لتأكيد ضرورة رفض كل أشكال التبعية والديكتاتورية:

علي صفوي لـ وان أمريكن نيوز: وحدات المقاومة هي البديل لإسقاط النظام ومسيرة باريس حاسمة

سلط عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علي صفوي، في مقابلة تلفزيونية، الضوء على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل الإيراني كقوة حقيقية قادرة على الإطاحة بنظام الولي الفقيه. ودعا صفوي المجتمع الدولي للانتقال من التنديد إلى الاعتراف العملي والدعم السياسي للمعارضة الديمقراطية، مؤكداً على أهمية مسيرة باريس المرتقبة.

البديل الديمقراطي | مايو 2026 – المقاومة الإيرانية تدعو لاعتماد خيار الشعب ووحداته الانتفاضية كسبيل وحيد لإنهاء الديكتاتورية

شعارات الميدان: لا للتاج ولا للعمامة

زينت وحدات المقاومة شوارع زاهدان بشعارات تعكس الوعي التاريخي العميق وترفض ماهية الاستبداد بأي شكل كان:

مصير إيران يُرسم بالتضحيات

وفي الختام، تؤكد هذه الفعاليات المستمرة أن مستقبل إيران ومصيرها السياسي لن يتحدد أبداً عبر أي تدخل أجنبي أو حلول خارجية، بل يُرسم حصراً بأيدي الشعب الإيراني، وبسواعد أبطال وحدات المقاومة، وبقوة جيش التحرير الوطني. إن طريق الحرية وإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه يتطلب دفع الثمن وتقديم التضحيات الجسام، وهو المسار الذي اختاره هؤلاء الشباب بشجاعة وتفانٍ لبناء جمهورية ديمقراطية حرة، قاطعين الطريق إلى الأبد على أي عودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه البائدة.

Exit mobile version