Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

اتساع نطاق حملة ثلاثاء لا للإعدام في 11 مدينة.. وحدات المقاومة تتحدى المشانق

في تحدٍ صريح لآلة القتل والإرهاب، وتأكيداً على صمود الشارع الإيراني، وسعت وحدات المقاومة البطلة نطاق نشاطاتها الميدانية يوم الثلاثاء 19 مايو 2026 ، لتشمل 11 مدينة في أنحاء البلاد. وتأتي هذه الفعاليات ضمن حملة ثلاثاء لا للإعدام المتواصلة، حيث حول شباب الانتفاضة شوارع المدن إلى ساحات لتخليد تضحيات المجاهدين وشباب الانتفاضة، معلنين أن المشانق التي تنصبها ديكتاتورية الولي الفقيه لن تزيدهم إلا إصراراً على الإسقاط.

تخليد الأبطال ورسائل الصمود

أبت وحدات المقاومة إلا أن تبقي أسماء الشهداء حية في الذاكرة الوطنية، رافعة صورهم ورسائلهم الخالدة التي تخترق جدار الخوف:

تصعيد المواجهة ورفض الاستبداد المزدوج

تجاوزت الفعاليات في المدن الأخرى مجرد الاستنكار، لتعلن مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة والمطالبة بالعدالة:

صحيفة أرجنتينية: أنشودة قزل حصار تفضح وحشية النظام الإيراني وتكسر جدران الخوف

سلط موقع “سيول” الأرجنتيني الضوء على الشجاعة الأسطورية لستة سجناء سياسيين من مجاهدي خلق أُعدموا في سجن قزل حصار. وأكد التقرير أن الأبطال واجهوا المشانق بنشيد الحرية والمقاومة، ليفضحوا وحشية نظام الولي الفقيه ويحطموا بصمودهم جدران اليأس، وسط انتقادات للصمت الغربي المريب تجاه مجازر طهران المستمرة.

أصداء عالمية | مايو 2026 – الإعلام اللاتيني يبرز ملحمة صمود أحرار إيران في وجه المقصلة الصامتة

المعركة تُحسم في الداخل

تُبرهن هذه الحملة الواسعة أن المعركة المصيرية تُحسم اليوم في شوارع إيران، وأن سياسة الإعدامات التي تنتهجها ديكتاتورية الولي الفقيه لبث الرعب قد باءت بالفشل الذريع. إن مصير إيران ومستقبلها يُرسم حصراً بسواعد شباب وحدات المقاومة الذين اختاروا طريق التضحية والبطولة. وكما تؤكد المعطيات الميدانية، فإن تحرير البلاد لن يتحقق عبر أي حرب أو تدخل خارجي، بل عبر الإرادة الوطنية والانتفاضة الداخلية، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي إدانة هذه الإعدامات والاعتراف رسمياً بنضال الشعب الإيراني المستقل نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية حرة.

Exit mobile version