وحدات الانتفاضة تضيء شوارع إيران بصور مريم رجوي
في سياق العمليات المتتالية التي تقوم بها وحدات الانتفاضة خلال عطلة عيد النوروز، نفّذت الوحدات العملية التاسعة من نوعها عبر عرض صور ضوئية باستخدام أجهزة الفيديو بروجيكتور في أربع مدن إيرانية، مما شكّل تجليًا بصريًا ملهمًا للثورة القادمة في وجه النظام.
في مشهد (الطريق السريع ميثاق وشارع سجاديه)، وكذلك في بندرعباس (فندق قدس)، عُرضت صور ضوئية كبيرة لـمريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، إلى جانب شعار بارز مقتبس من كلماتها:
«الحرية هي وجهة ربيع إيران»
أما في قزوين (شارع دی) فقد عُرض الشعار المعروف:
«المرأة، المقاومة، الحرية»
وفي أردبيل (حي رفاه)، ظهرت عبارة:
«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»
ما يميز هذه العملية أن جميع هذه الشعارات والعروض تمت عبر تقنيات عرض الصور الضوئية (الفيديو بروجيكتور)، ما منحها حضورًا قويًا في الفضاء العام، وسط ذهول المواطنين، متحديةً ظلام الرقابة وقمع الأجهزة الأمنية.
ورغم الانتشار الكثيف لدوريات حرس النظام الإيراني واستخدامه أدوات المراقبة الحديثة، من كاميرات ذكية وطائرات مسيّرة، فإن عزم وحدات الانتفاضة وإبداعها الميداني أفلح في تجاوز تلك العراقيل، وتمكين صور المقاومة من الظهور في أكثر الأماكن حساسية.
ليست هذه العمليات مجرد فعل احتجاجي، بل هي حملة توعية وطنية مصوّرة، تربط بين القيادة البديلة ومعاني الثورة والحرية، وتبعث برسالة أمل إلى كل مواطن:
أن ربيع إيران لن يُصنع بالخطب الرسمية، بل بشجاعة من يضيئون الجدران في عتمة الطغيان.
بهذه الصور الضوئية، تثبت وحدات الانتفاضة مجددًا أن المقاومة تمتلك أدواتها، ورؤيتها، وقادتها، وأن النور الذي يُلقى على الجدران اليوم، هو إشعار بقرب فجر إسقاط النظام.
- ثلاثاءاتُ لا للإعدام في أسبوعها الـ 129: وحداتُ المقاومة تشعل الشارع الإيراني تضامناً مع السجناء
- وهمُ عدو خارجي: كيف تعيد إرادة داخلية رسم مستقبل إيران؟
- وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ميدانية وتؤكد أن دفن خامنئي هو ميلاد جديد لانتفاضة
- وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران
- «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»: وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى مسرحية دفن الدكتاتور
- 25 عملية جريئة ضد مراكز القمع في طهران و14 مدينة أخرى







