الكونغرس الأميركي يوجّه رسالة مباشرة إلى خامنئي: “اختر الطريق… أو سندمّر برنامجك النووي”
في تصعيد جديد للتوترات بين الولايات المتحدة و النظام الإيراني، وجّهت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، يوم الثلاثاء ١ نيسان/أبريل ٢٠٢٥، رسالة مباشرة إلى علي خامنئي، محذّرة من أن أمام النظام خياراً واضحاً: التفاوض لإنهاء البرنامج النووي والصاروخي أو مواجهة تدميره من قبل واشنطن.
وفي تغريدة نشرتها اللجنة على حسابها الرسمي، مع ذكر مباشر لحساب خامنئي على منصة إكس، كتبت:
“لدينا رسالة لك. فكّر مليّاً وبتمعّن في القرار الذي ستتخذه”.
خلال الجلسة العلنية للجنة، قال النائب الديمقراطي غريغوري ميكس، العضو البارز في اللجنة، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصممة على اتباع سياسة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب سيعمل على إنهاء البرنامج النووي والصاروخي للنظام الإيراني بطريقة سلمية إن أمكن، أو تدميره بالكامل إذا لزم الأمر.
وأضاف ميكس في كلمته الافتتاحية:
“لك يا خامنئي، القرار بيدك: إمّا أن تعمل معنا سلمياً لإنهاء هذا البرنامج، أو سيتولى الرئيس ترامب تدميره. أنت من يختار الوسيلة.”
ويأتي هذا التصعيد اللفظي في ظل استمرار التوترات بين الطرفين، على خلفية البرنامج النووي الإيراني، ودعم طهران للجماعات المتطرفة، والتدخلات الإقليمية الواسعة التي تقوم بها في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن.
هذا وقد سبقت تصريحات ميكس، تحذيرات من وزارة الخارجية الأميركية والرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكدت فيها أن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
ويؤكد هذا الخطاب المتشدّد أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً إضافياً في الصراع الكلامي والدبلوماسي بين واشنطن وطهران، خصوصاً في ظل عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، وتبنّيه سياسات أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني مقارنة بالإدارات السابقة.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط
- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب
- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام





