شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات الحرس و مراكز القمع للنظام الإيراني في 14 مدينة
تحت شعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»، أطلق شباب الانتفاضة المرحلة التاسعة من حملات النوروز الثورية، بتنفیذ 15 عملية نوعية في 14 مدينة، جاءت في قلب اختناق أمني متزايد فرضه النظام خلال عطلة النوروز، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي وكتم صوت الثورة.
لكن في المقابل، تحرّك شباب الانتفاضة في المدن الكبرى والصغرى، ليثبتوا أن الأمل لا يُقمع بالنار، وأن بداية العام الإيراني الجديد هي بداية ربيع المقاومة وبشارة التحرير.
تفاصيل العمليات ودلالاتها الثورية
- إحراق قاعدة للباسيج التابع لحرس النظام في تبريز: مقر نشط في قمع الاحتجاجات الشعبية في أذربيجان، وتورّط في استدعاءات واعتقالات طلابية.
- الهجوم بزجاجات مولوتوف على مركز يسمى حوزة لقمع النساء وقاعدة للباسيج في يزد: موقع مزدوج يُستخدم لقمع الفتيات والشابات باسم “الأمر بالمعروف”، بالتنسيق مع عناصر الباسيج.
- إضرام النار في قاعدة للباسيج في مشهد: مركز يُعرف بمشاركته في مداهمة بيوت المواطنين وقمع التجمّعات الأهلية.
- إحراق مقر للباسيج في همدان: من أبرز مواقع مراقبة الأحياء وملاحقة الناشطين المحليين.
- إضرام النار في 4 مواقع تابعة للجنة ما يُسمّى بـ«إمداد الخميني الملعون» في بهشهر: هذه المؤسسة تلعب دورًا مزدوجًا، فهي واجهة دينية تستخدم لأغراض دعائية، وتُستغل لشراء ولاءات الفقراء عبر توزيع الموارد المسروقة، وتجنيد العملاء.
- إضرام النار في حوزة دينية في طهران: هذا المركز يُعدّ من أبرز المؤسسات التي يُوظفها النظام لتبرير القمع الداخلي تحت غطاء الدين. رغم انتسابه الظاهري إلى القيم الدينية، فإنه يُستخدم فعليًا كمنصة لغسل الأدمغة ونشر الأيديولوجيا المناهضة للحرية، خاصة فيما يتعلق بقمع النساء والشباب. النظام يستغل هذه الحوزات وأماكن العبادة لتبرير سياساته القمعية، في حين أنه في الواقع ينتهك أبسط تعاليم الدين من عدالة ورحمة وكرامة إنسانية
- إضرام النار في لافتات وبنرات حكومية في 9 مدن (شهرکرد، کهنوج، مسجد سليمان، كرمان، بجنورد، مشهد، خرمآباد، سراوان، بروجرد): هذه اللوحات الضخمة، المنتشرة على الطرقات العامة والأسواق والساحات، تحتوي على صور خامنئي، خميني الملعون، قاسم سليماني، إبراهيم رئيسي، وقيادات الحرس والميليشيات المرتبطة بالنظام. تُستخدم هذه اللافتات كوسيلة دائمة لتذكير المواطنين بهيمنة السلطة الدينية والعسكرية، وترسيخ أيديولوجيا النظام في وعي الأفراد منذ الطفولة. كما تهدف إلى بثّ الرهبة وإظهار “حضور الدولة” في كل زاوية من الحياة اليومية. إحراقها في وضح النهار أو في مراكز حساسة، هو إعلان شجاع على رفض الخضوع الرمزي والسياسي، ورسالة بأن الشعب بات يرفض رموز الاستبداد من جذورها، ويمحو آثارها من الفضاء العام كما يسعى إلى محوها من مستقبل البلاد.

النوروز بين القمع والأمل
رغم أن النظام حوّل عطلة النوروز إلى مناسبة أمنية، ملأ فيها المدن بالكاميرات والدوريات والقمع الصامت، إلا أن شباب الانتفاضة قلبوا المعادلة. لقد جعلوا من هذه الأيام طليعة لفصل جديد، لا في التقويم فقط، بل في المسار السياسي لإيران.
لقد أثبتت هذه العمليات أن الجيل الثائر لم يعد أسير الخوف، بل اختار المواجهة. وبينما يُراد للنوروز أن يكون زمن نسيان، حولوه إلى زمن التذكير بالثأر والكرامة والحرية.
ويهدف شباب الانتفاضة من خلال هذه العمليات المتكررة إلى ضرب أعصاب النظام ومراكزه الدعائية والقمعية، وتأكيد أن السيطرة الظاهرية لا تعني الاستقرار. كما تسعى إلى إحياء روح المقاومة في نفوس الشعب، وبثّ الأمل في أن هناك طريقًا ثالثًا لا يمر لا عبر الشاه ولا عبر العمامة، بل عبر الثورة.
شباب الانتفاضة ليسوا مجرّد ناشطين، بل هم بُناة المرحلة القادمة، يعملون يومًا بعد يوم على كسر منظومة القمع وتحويلها إلى رماد، تمهيدًا لانبثاق إيران الحرّة والديمقراطية.
وفي العام الإيراني الجديد 1404، يقولون بوضوح: طريق النور يمر من بين النار، ولكن الحرية في النهاية قادمة.
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران







