Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات الحرس و مراكز القمع للنظام الإيراني في 14 مدينة

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات الحرس و مراكز القمع للنظام الإيراني في 14 مدينة

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات الحرس و مراكز القمع للنظام الإيراني في 14 مدينة

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مقرات الحرس و مراكز القمع للنظام الإيراني في 14 مدينة

تحت شعار «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي»، أطلق شباب الانتفاضة المرحلة التاسعة من حملات النوروز الثورية، بتنفیذ 15 عملية نوعية في 14 مدينة، جاءت في قلب اختناق أمني متزايد فرضه النظام خلال عطلة النوروز، في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي وكتم صوت الثورة.

لكن في المقابل، تحرّك شباب الانتفاضة في المدن الكبرى والصغرى، ليثبتوا أن الأمل لا يُقمع بالنار، وأن بداية العام الإيراني الجديد هي بداية ربيع المقاومة وبشارة التحرير.

تفاصيل العمليات ودلالاتها الثورية

النوروز بين القمع والأمل

رغم أن النظام حوّل عطلة النوروز إلى مناسبة أمنية، ملأ فيها المدن بالكاميرات والدوريات والقمع الصامت، إلا أن شباب الانتفاضة قلبوا المعادلة. لقد جعلوا من هذه الأيام طليعة لفصل جديد، لا في التقويم فقط، بل في المسار السياسي لإيران.

لقد أثبتت هذه العمليات أن الجيل الثائر لم يعد أسير الخوف، بل اختار المواجهة. وبينما يُراد للنوروز أن يكون زمن نسيان، حولوه إلى زمن التذكير بالثأر والكرامة والحرية.

ويهدف شباب الانتفاضة من خلال هذه العمليات المتكررة إلى ضرب أعصاب النظام ومراكزه الدعائية والقمعية، وتأكيد أن السيطرة الظاهرية لا تعني الاستقرار. كما تسعى إلى إحياء روح المقاومة في نفوس الشعب، وبثّ الأمل في أن هناك طريقًا ثالثًا لا يمر لا عبر الشاه ولا عبر العمامة، بل عبر الثورة.

شباب الانتفاضة ليسوا مجرّد ناشطين، بل هم بُناة المرحلة القادمة، يعملون يومًا بعد يوم على كسر منظومة القمع وتحويلها إلى رماد، تمهيدًا لانبثاق إيران الحرّة والديمقراطية.

وفي العام الإيراني الجديد 1404، يقولون بوضوح: طريق النور يمر من بين النار، ولكن الحرية في النهاية قادمة.

Exit mobile version