الخارجية الأميركية: النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم
في موقف أميركي حازم يؤكد تصاعد التوتّر مع طهران، وصفت تمی بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب في العالم”، مشددة على أن سلوك هذا النظام لا يهدد فقط استقرار منطقة الشرق الأوسط، بل يطال الأمن القومي الأميركي ذاته.
وخلال مؤتمر صحفي عقدته يوم الثلاثاء 25 مارس2025، قالت بروس: “إن تصرفات النظام الإيراني حول العالم تشكل تهديدًا مباشرًا لمصالح الولايات المتحدة الأمنية. فهو يواصل تأجيج الصراعات في الشرق الأوسط، ويستمر في تطوير أنشطته النووية، ويدعم الميليشيات الإرهابية بالوكالة في عدة دول.”
وأضافت: “صادرات النفط الإيرانية تساهم في تمويل هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار، ما يجعل من مواجهة هذا النظام ضرورة أمنية دولية.”
وفي معرض ردّها على سؤال حول خيارات واشنطن المقبلة في التعامل مع طهران، أكدت المتحدثة الأميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أطلق حملة “الضغط الأقصى” للحد من التهديد النووي، وتقييد برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم النظام الإيراني للتنظيمات الإرهابية.
وقالت بروس: “أمام النظام الإيراني خيارات محدودة. فإما أن يدخل في اتفاق يوقف سلوكه العدواني، أو أنه سيواجه تصعيدًا عسكريًا محتملاً.”
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد في المنطقة، خاصة مع تكثيف الأنشطة النووية لطهران، واستمرار تقارير الدعم الإيراني لمجموعات مسلّحة في العراق ولبنان وسوريا واليمن. كما تزامن التصريح مع تصعيد في الخطاب الرسمي الأميركي ضد طهران، ما يشير إلى احتمال اتخاذ خطوات جديدة ضد النظام الإيراني على المستويين السياسي والاقتصادي.
- وزيرة الخارجية اليمنية: عرض النظام الإيراني للوساطة استفزازي وطهران طرف مباشر في الحرب على اليمن
- سفراء الإرهاب:من استهداف المعارضين إلى المنشآت الغربية الاستراتيجية
- أصابع الاتهام تتجه نحو إرهاب الدولة: تحقيقات بريطانية وبلجيكية تفضح شبكات النظام الإيراني
- انحسار العمق الإستراتيجي للنظام الإيراني: وهم تمدد خارجي يتحول إلى مصيدة لعزلة
- كولومبيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الإيراني
- مجموعة السبع تدين تسليح النظام الإيراني للحوثيين







